السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
ان سيدنا سليمان وهب الحكمة والموعضة من ابيه داود لدى اقد لكم قصة سيدنا سليمان عليه السلام مع النملة



ذكرَ الله تعالى قصَّة نملة سليمان في محكم التنزيل من الذكر الحكيم، فعندما كان سليمان -عليه السلام- هو وجيشه الجرار الذي حُشر له من الجنِّ ومن الإنس ومن الطير وسخَّرهم الله تعالى له، عندما كانوا في مسيرهم ورغم عددهم الهائل والضوضاء التي لابدَّ من حدوثها بمسير الجيش سمع نبيُّ الله سليمان -عليه السلام- صوت النملة التي نادت على أخواتها من النمل تحذِّرهم من جيش سليمان -عليه السلام-، قال تعالى: "وحُشِرَ لِسليْمَانَ جنُودُهُ منَ الجنِّ وَالإِنسِ والطَّيْرِ فهُمْ يُوزعُونَ * حتَّى إذا أتوْا علَى وادِ النَّملِ قالَتْ نَملَةٌ يا أيُّهَا النَّملُ ادخُلُوا مسَاكنَكُمْ لا يحطِمَنَّكُمْ سلَيْمَانُ وجُنُودُهُ وهُمْ لَا يَشعرُونَ* فَتَبسَّمَ ضَاحكًا مِّن قَولِهَا وقَالَ ربِّ أَوْزعْنِي أَنْ أشكُرَ نِعمَتَكَ الَّتي أَنْعَمتَ عَليَّ وَعلَى والِدَيَّ وأَنْ أَعمَلَ صالِحًا تَرضَاهُ وَأَدخِلْنِي برَحْمَتِكَ في عِبادِكَ الصَّالِحينَ" [٢]. فهذه النملة نادت على بقيَّة النمل حتى يدخلوا إلى مساكنهم لأنَّها خافت من سليمان -عليه السلام- ومن جيشه حتى لا يحطموا النمل بأرجلهم وهم لا يشعرون لأنَّها علمت أنَّهم لن يفعلوا ذلك عمدًا، وعندما سمعها نبيُّ الله تبسَّم من قولها، لأنَّ الله علمَّه منطق الحيوانات من الطير والنمل وغيرها، فكتبَ الله ذلك في كتابه لحكمة يعلمها، ونجَّى الله تعالى النمل برحمته