Loading...
النتائج 1 إلى 7 من 7

الموضوع: قٌـ,ـصُـ,ـة آلُـِـِِـِِِـِِـِـځـٌٌـٌٌ ضر

العرض المتطور

المشاركة السابقة المشاركة السابقة   المشاركة التالية المشاركة التالية
  1. #1
    الصورة الرمزية ☁|Јάsminέ ⊰
    تاريخ التسجيل
    Apr 2016
    النقاط
    105
    المشاركات
    10,711
    معدل تقييم المستوى
    1522

    موضوع مميز قٌـ,ـصُـ,ـة آلُـِـِِـِِِـِِـِـځـٌٌـٌٌ ضر






    فَوَجَدَا عَبْدًا مِنْ عِبَادِنَا آَتَيْنَاهُ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنَا وَعَلَّمْنَاهُ مِنْ لَدُنَّا عِلْمًا



  2. #2
    الصورة الرمزية ☁|Јάsminέ ⊰
    تاريخ التسجيل
    Apr 2016
    النقاط
    105
    المشاركات
    10,711
    معدل تقييم المستوى
    1522





    إنّ طلب العلم في الإسلام من أهمّ الأعمال وأحبّها إلى الله تعالى،

    حيث إنّ الأنبياء والرّسل -عليهم الصلاة والسلام- جميعاً كانوا حريصين على طلب العلم وتعليمه لأتباعهم،

    ومن الأمثلة على ذلك: تعليم الله -عز و جل- لأبي البشر آدم عليه السلام؛ حيث علّمه الأسماء كلّها ثمّ عرضها على الملائكة ثمّ سأله عنها أمامهم،

    ومن الأمثلة أيضاً: قصة موسى -عليه السلام- مع الخضر في سورة الكهف، وما ذُكر فيها من حبّ موسى -عليه السلام- للعلم وتواضعه للخضر

    مع أنّ موسى كليم الله , بالإضافة إلى صبره على التعلّم وحرصه على ذلك


    لذا دعونا نتعرف على قصة الخضر و نأخذ العبرة منها






    التعديل الأخير تم بواسطة ☁|Јάsminέ ⊰ ; 07-08-2019 الساعة 05:39 PM

  3. #3
    الصورة الرمزية ☁|Јάsminέ ⊰
    تاريخ التسجيل
    Apr 2016
    النقاط
    105
    المشاركات
    10,711
    معدل تقييم المستوى
    1522





    ╔╦══• •✠•❀•✠ • •══╦╗
    كيف التقى سيدنا موسى
    عليه السلام مع الخضر :

    ╚╩══• •✠•❀•✠ • •══╩╝

    قام سيدنا موسى عليه السلام في أحد الأيام خطيباً في بني إسرائيل فسألوه عن أعلم أهل ألأرض فقال موسى بأنّه هو،

    فعاتبه الله -عز و جل- لأنّه لم يُرجع الفضل لخالقه، وأخبره بوجود مَن هو أعلم منه في مجمع البحرين،

    فسأل موسى ربّه كيف يُمكن الوصول إليه، فأمره الله -تعالى- بالخروج وأن يأخذ معه حوتاً،


    وفي المكان الذي يُفقد فيه الحوت يكون الرجل الصالح

    -
    أخبر موسى -عليه السلام- فتاه يوشع بن نون بأنّه سيخرج برحلة الى مجمع البحرين للقاء الرجل الصالح واسمه الخضر،

    كما قال الله تعالى في القرآن الكريم: (وَإِذْ قَالَ مُوسَىٰ لِفَتَٰهُ لاۤ أَبْرَحُ حَتَّىٰ أَبْلُغَ مَجْمَعَ ٱلْبَحْرَيْنِ أَوْ أَمْضِيَ حُقُباً)

    -
    فلمّا بلغا الصخرة غلبهما النّعاس فناما، فخرج الحوت من مكانه وهرب إلى البحر،

    ثمّ استيقظ موسى -عليه السلام- وتابع مسيره في البحر دون أن يتفقّد الحوت، وبعدما نال التعب والجوع منهما قال لفتاه بأنّه يريد أن يأكل،

    فتذكّر الفتى أمر الحوت وقال له بأنّه نسي الحوت عند الصخرة وأنّ ذلك من الشيطان،


    فعاد موسى -عليه السلام- إلى المكان الذي فقد فيه الحوت فوجد العبد الصالح



    ╔╦══• •✠•❀•✠ • •══╦╗
    قصته مع الخضر:
    ╚╩══• •✠•❀•✠ • •══╩╝

    لمّا رجع موسى -عليه السلام- وجد رجلاً حوله عشب أخضر فسلّم عليه وعرّف عن نفسه، فعرفه الخضر،

    فبادره موسى -عليه السلام- بطلب العلم عنده،فقال له الخضر بإنّه لن يستطيع أن يصبر،

    وقال ذلك لأنّه يعلم أنّ موسى -عليه السلام- لا يسكت عن مخالفة الشرع لأنّه معصوم، ولكنّ موسى تعهّد له بألّا يعصي له أمراً،

    وألّا يسأله عن شيء يفعله حتى يُفسّره له،
    -
    فوافق الخضر على ذلك، وبدأت الرحلة وعندما أرادوا أن يعبروا البحر ركبوا في السفينة، فجعل الخضر فيها ثُقباً ووضع فيه وتداً،

    فغضب موسى وقال للخضر بأنّه سيكون أول الهالكين لأنّه أراد هلاك الناس في السفينة، فذكّره فتاه يوشع بالعهد الذي قطعه فتذكّر

    ثمّ قال له الخضر ألم أقل لك إنّك لن تصبر على رفقتي، فاعتذر منه وقال لا تلمني بما قلت،

    وما أن وصلوا إلى الساحل حتى وجدوا مجموعة من الفتيان يلعبون فأخذ الخضر أحدهم فقتله،

    فغضب موسى -عليه السلام- وقال له أقتلت نفس بريئةً من دون ذنب،

    فذكّره الخضر بالعهد وقال له ألم أقل لك أنّك لن تصبر على ما أفعل، فاعتذر منه موسى -عليه السلام- وطلب منه فرصةً أخيرةً وقال له إن سألتك عن شيء بعدها فلا ترافقني،

    ثمّ تابعوا رحلتهم حتى دخلوا على قرية مسّ أهلها الجوع والتعب فطلبوا من أهلها بعض الطعام فلم يطعموهم شيئاً،

    ثمّ وجدوا جداراً لأحد البيوت قارب على الانهيار، فأقامه الخضر فتعجّب موسى -عليه السلام- من ذلك وقال له لو أنّك أخذت منهم أجر عملك لكان خيراً لك،

    فقال له الخضر سنفترق وسأخبرك بتفسير الأعمال التي لم تصبر عليها.
    -
    حيث إنّ السفينة كانت لأناس مساكين يعملون في البحر وكان هناك مَلك ظالم يأخذ أفضل السفن ويترك السفن التي فيها عيب أو نقص فلمّا رأى الثقب الذي صنعته تركها لهم،

    وأمّا قتل الغلام لأنّه كافر وسيُتعب والديه بكفره وعناده وكبره وضرر موته على والديه أقل مفسدةً ممّا سيفعله بهما لو كان حياً وسيبدلهما الله بولد مؤمن يُدخل السرور على قلبيهما،

    وأمّا الجدار الذي في القرية فتحته كنز لولدين يتيمين كان أبوهما مؤمناً، فأراد الله أن يبقى الكنز تحت الجدار القديم ولا ينهار حتى يبلغا سنّ الرشد






    التعديل الأخير تم بواسطة ☁|Јάsminέ ⊰ ; 07-08-2019 الساعة 06:20 PM

  4. #4
    الصورة الرمزية ☁|Јάsminέ ⊰
    تاريخ التسجيل
    Apr 2016
    النقاط
    105
    المشاركات
    10,711
    معدل تقييم المستوى
    1522





    لعل هذه القصة لم نأخذ منها عبرة واحدة بل الكثير من الفوائد تجلت فيما يلي :

    أولاً:

    أن الإنسان مهما أوتي من العلم فعليه أن يطلب المزيد

    ثانياً:


    أن الرحلة في طلب العلم من صفات العقلاء؛ فموسى -عليه السلام-وهو من أولي العزم من الرسل تحمل المشاق والمتاعب لكي يلتقي بالخضر؛ لينتفع بعلمه، وصمم على ذلك مهما كانت العقبات.

    ثالثا :


    أن العلم قسمان: علم (مكتسب) يدركه الإنسان باجتهاده وتحصيله بعد عون الله له، وعلم (لدني) يهبه الله لمن شاء من عباده
    {وعلمناه من لدنا علما}

    رابعا:


    أن على المتعلم أن يخفض جناحه للمعلم، وأن يخاطبه بأرق العبارات وألطفها، حتى يحصل على ما عنده من علم
    {هل أتبعك على أن تعلمن مما علمت رشدا}

    خامسا:


    أن التأني في الأحكام، والتثبت في الأمور، ومحاولة معرفة العلل والأسباب كل ذلك يؤدي إلى صحة الحكم، وسلامة القول والعمل.

    سادسا:


    أن من دأب العقلاء والصالحين الأدب مع الله تعالى في التعبير؛ فالخضرأضاف (خرق السفينة) إلى نفسه
    {فأردت أن أعيبها} وأضاف الخير الذي فعله من أجل الغلامين اليتيمين إلى الله {فأراد ربك}

    سابعا:


    أن على الصاحب أن لا يفارق صاحبه حتى يبين له الأسباب التي حملته على المفارقة {قال هذا فراق بيني وبينك سأنبئك بتأويل ما لم تستطع عليه صبرا
    كما أن عدم الموافقة، وكثرة المخالفة تؤدي إلى المقاطعة. ويُفهم من ذلك أيضاً، أن المناقشة والمحاورة متى كان الغرض منها الوصول إلى الحق وإلى العلم، وكانت بأسلوب هادئ مهذب، وبنية طيبة، لا تؤثر في دوام المحبة والصداقة، بل تزيدهما قوة ومتانة.



    التعديل الأخير تم بواسطة ☁|Јάsminέ ⊰ ; 07-08-2019 الساعة 06:49 PM

  5. #5
    الصورة الرمزية ☁|Јάsminέ ⊰
    تاريخ التسجيل
    Apr 2016
    النقاط
    105
    المشاركات
    10,711
    معدل تقييم المستوى
    1522





    وفي الختام نسأل الله أن ينفعنا بهذا العلم، وأن نأخذ الدروس والعبر من أمثال هذه القصة
    ونأخذ لمسيرتنا كل ما فيه خير وصلاح. ففي قصص الانبياء و الرسل -عليهم الصلاة و السلام-عبرة
    وفي حياتهم تذكرة لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد.
    كانت هذه مشاركتي في
    فعالية ⦚حكايا وعِبر ۩
    و بشكر من كل قلبي حبيبتي نسرين على المساعدة

    بتمنى يعجبكم
    يمكنكم الرد



    التعديل الأخير تم بواسطة ☁|Јάsminέ ⊰ ; 07-08-2019 الساعة 07:06 PM

  6. #6
    الصورة الرمزية zera
    تاريخ التسجيل
    May 2019
    العمر
    19
    المشاركات
    1,808
    معدل تقييم المستوى
    379

    كتير حبيت
    A special world
    I hate life
    My life is the worst nightmare

  7. #7
    الصورة الرمزية ☁|Јάsminέ ⊰
    تاريخ التسجيل
    Apr 2016
    النقاط
    105
    المشاركات
    10,711
    معدل تقييم المستوى
    1522

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة zera مشاهدة المشاركة
    كتير حبيت
    شكرا نورتي
    تلك الزهرة كلها أشواك!..

    بحيث أن لا أحد يستطيع أن يقطفها إلا بالتضحية

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة