Loading...
صفحة 13 من 13 الأولىالأولى ... 3111213
النتائج 121 إلى 129 من 129

الموضوع: 〢روايـــة Lonely

  1. #121
    الصورة الرمزية ✵┆❜❜ Ɗʊǟ Ŀɨքǟ«
    تاريخ التسجيل
    Apr 2019
    الدولة
    جَـزَآئريّهِة
    النقاط
    20
    العمر
    14
    المشاركات
    421
    معدل تقييم المستوى
    85

    واخخيرا البارت انتظرته بفاغر الصبر
    حلال عليه دانيل عجبني لما قال حبيبتي واو شو جريء
    اكيد لارا انصدمت انا وانصدمت يا ختي ع كل بارت رومانسي واكشن
    هيذذي ماريا كل تعكر الجو وتيجي والله اشفقت ع يورا وكاي بس حقيقة شو تتكلم عنها هذيك
    السافهة يمكن كاي مانو من اب لارا يمكن من عشيقها لماريا المهم متشوقهة لاعرف الحقيقة
    والله تعملي خير اذا تقبل لارا بس كيف وهي رح تسافر ع فكرة اي شكرهة هيذي
    ولا طولي علينا وانتظرك بكرا اذا تقدري لانو قلتي احاول كل يوم مما
    بارت اكثر من رائع وتعبيرك ووصفك واو ششكرا
    موفقهة



    Love All, Trust a Few
    Do wrong To none




  2. #122
    الصورة الرمزية VẻйiČệ ଽ
    تاريخ التسجيل
    Dec 2015
    النقاط
    395
    العمر
    17
    المشاركات
    8,657
    معدل تقييم المستوى
    1653


    البـــــــارت الواحد والعشرون :
    قراءة ممتعة :


    في صباح اليوم التالي كانت لارا قد غادرت المنزل بعد ان اخذت كل من كاي ويورا لمنزل سيلا ، ترجلت من سيارة الاجرة ليقابلها مبنى ضخم قد غلف آخر طابق فيه بالزجاج بينما قد تألق اللون الابيض الناصع في اظهار جمال تلك الشركة , تقدمت بخفة نحوها لتدلف للداخل ما ان التقطت مقلتيها عاملة الاستقبال قد اتجهت نحوها
    "معذرة هل السيد هان سو موجود؟" رفعت العاملة بصرها ما ان وصل صوت لارا لمسامعها لتنطق بهدوء "اجل ، من تكونين؟"
    "اود لقاءه" اجابت باختصار ولم توضح للعاملة اي شيء مما جعلها ترفع حاجبيها باستغراب ، مدت يدها للهاتف المتموضع بجانبها متصلة باحد ما
    "سيد لي هان سو هناك فتاة ما تريد مقابلتك" بعد لحظات قد ختمت العاملة المكالمة بقولها حسنا واعادت بصرها نحو الماثلة امامها "بامكانك مقابلته ، فلتأخذي ذلك المصعد الى الطابق الرابع ستجدين مكتبه" همهمت لارا لتستدير ذاهبة للمصعد .. ما ان فتح ابوابه معلنا عن وصوله للطابق المطلوب غادرت منه واخذت طارقة باب مكتب المدعو بهان سو ، اخترق صوته اذناها لتفتح الباب وتدخل للداخل .. نظرات الاستغراب قد بدت على الجالس مقابلا لها ففرق بين شفتيه قائلا "من انت؟"
    "لارا ابنة زوجتك ماريا" بدون مقدمات وبنبرتها الباردة والخالية من اي مشاعر أجابته لتتوسع مقلتيه ويبدوا الانزعاج على محياه "مالذي اتى بك؟" ابتسمت لارا بسخرية ومن دون سابق إنذار قد ضربت كفيها على مكتبه معلية من نبرة صوتها "فلتخبر زوجتك اللعينة ان تتوقف عن الالتصاق بي وبعائلتي كالعلكة الرخيصة"
    "م.ماذا؟" تساءل بعد لحظات بعدم تصديق لما تفوهت به لتكمل بحدة "زوجتك التافهة تحاول سلب اخي مني وهذا لن يحدث حتى لو مت"
    هان سو قد اكتفى بالصمت غير قادر على استيعاب ما تتفوه به الواقفة امامه الآن فواصلت حديثها بعد ان استقامت
    "بامكاني قتلها ببساطة ان لم تكن تعلم"
    ابتلع المعني ما تكون بجوفه بذهول لتلتفت لارا مرة اخرى مغادرة المكان وقد حرصت على صفع الباب خلفها بقوة ، بينما الآخر قد استغرق ثوان محدقا بشرود في الفراغ ليقف بغتة مرتديا سترته ويغادر المكان ..

    في وسط تلك الاجواء المشوشة بتبادل العديد من البشريين اطراف الحديث فيما بينهم ، قد دفع واحد منهم باب مكتب زميله بعد ان أذن له بالدخول ليخطوا للداخل ويغلق الباب خلفه التقطت مقلتيه صديقه الذي يقلب بين كفيه بعض الاوراق ومقلتيه يتنقلان بينها وبين شاشة حاسبه ، الواقف قد اقترب منه ليجلس بهدوء وينده باسم الجالس امامه ، همهم الغرابي ولم يكلف اهدابه عناء رفعهما لمقابلة وجه صديقه كونه تعرف عليه من نبرة صوته لينطق هذا الاخير مرة اخرى
    "والدك قد اتصل"
    توقفت انامل الاخر عن التحرك ما ان اقتحمت تلك الجملة مسامعه ليرفع مقلتيه غصبا عنهما ويقابلهما مع خاصة كانغ يو
    "والدي ؟" استفسر باستغراب ليومئ الاول له ويكمل بقوله "على مايبدوا هناك امر مهم يريدك به ينتظرك بعمله"
    "لما لم يتصل بي؟" بعقدة طفيفة بين حاجبيه سأل دانييل ليرفع صاحبه كتفيه دليلا على جهله لجواب هذا السؤال
    أمال دانييل رأسه باستغراب ومن ثم نطق بعد ان اعاد مقلتيه نحو القابع بجانبه
    "كانغ فلتكمل ملأ هذه البيانات انا مضطر للمغادرة"
    شخر كانغ يو بسخرية ليردف
    "هاقد جاءتك الفرصة لتلقي على كاهلي جميع اعمالك احسنت دانييل"
    تلبس ثغر الاخر ابتسامة جانبية بينما يستقيم ليودع صديقه ويخرج من مكتبه ، استقل سيارته ليستغرق الوقت منه حوالي ربع ساعة ليصل لمركز والده ، كان ببساطة العمل مع والده لكن لكونه فضل بناء مستقبله بنفسه هو اختار مركز شرطة اخرا آخذا اياه كقاعدة له وقد نجح بذلك ..
    لكون جميع العمال يعلمون انه ابن جاي وو فلم يحتج كي يطلب الاذن لمقابلته هو فقط القى التحية على الجميع ليتجه لمكتب والده ، طرق بخفة ليأتيه صوت والده الذي يسمح له بالدخول وقد فعل ..
    "ماذا هناك ابي ؟ لما طلبتني؟"
    جاي ووالذي احتل الهدوء جميع تعابيره قد انزل نظاراته بهدوء عاقدا بين يديه ليردف اخيرا بثبات "دانييل مالذي تفعله؟" دانييل قد اعتلى وجهه العديد من التساؤلات والتي جعلته يعجز عن الرد عن سؤال والده تحمحم مبتلعا ما بجوفه لينطق "ماذا فعلت؟"
    "تقضي وقتك بالتسكع مع نفس الفتاة التي طردناها من منزلنا لكونها سرقت مننا وانت اول من كان يطالب بطردها"
    الغرابي قد قطب حاجبيه بخفة من حديث والده ليسأل "هل تراقبني؟"
    تنهد جاي وو ليعيد نظره ممركزا اياه على خاصة ابنه
    "جُل ما فعلته انني بحثت بسجل تلك الفتاة وادركت انها سارقة حتما فمالذي سيأتي من فتاة لقيطة"
    "ابي" دانييل لم يعطه الفرصة ان يكمل جملته ما ان لاحظ ان والده يريد التطاول حقا "ارجوك لا تتحدث عنها بشيء سيء وانت لا تعرفها"
    الكهل قد صمت للحظات مراقبا تغير ابنه المفاجئ ما ان ذكر سيرة لارا ليواصل حديثه بهدوء
    "اخبرتني امك انك انفصلت عن سورا أهو من اجل هذه الفتاة المتشردة؟"
    "ابي فلتتوقف" استقام الغرابي بانفعال مقاطعا والده "لن اسمح لك بالحديث عنها بهذا الشكل"
    جاي وو قد اتخذ من الصمت موقفا له مبادلا ابنه تحديقاته الحادة باخرى ثلجية وغامضة
    "فلتبتعد عنها" اردف الاكبر بثبات ليحرك الواقف رأسه يمينا وشمالا نافيا له "لن افعل هي اصبحت جزء مهما من حياتي"
    "بل ستفعل" اصر الآخر بهدوء شديد ليرفع الشاب من نبرة صوته بعصبية "اخبرتك انني لن افعل ابي من فضلك لا تتدخل بشؤوني الخاصة" لم يعطه اي مجال للرد فقد استدار مغادرا المكان بعد ان اقفل الباب خلفه تاركا والده الذي يعتلي الجمود محياه ..
    ما ان استقل سيارته مرة اخرى قد حرر انفاسه المحبوسة في قفصه الصدري معيدا رأسه للخلف ومنزلا ستارة عينيه ، اهذا ماكان ينقصه ؟ ان يتدخل والده بأشياء لا شأن له بها ..

    "هان سو ارجوك فلتهدئ انا لم اكن اقصد ذلك" توسلات ماريا قد ملأت الصالة وعينيها يذرفان الدموع من دون توقف
    "اللعنة ماريا الم اخبرك ان تنسي جميع افراد عائلتك اللعينين وقد وعدتني بذلك والان اكتشف انك كنت تلاحقين اطفالك السخيفين منذ ارتباطنا" صرخ المعني بقسوة مما جعل ماريا تفزع بسبب غضبه الذي تراه مبالغا به
    "انا لم اكن افعل صدقني لقد .. لقد كنت..." قضمت شفتيها بخوف فلم تجد اي عذر تقلل به من غضب الماثل امامها لتجفل مرة اخرى عندما رمى الكأس الذي كان متموضعا على الطاولة امامه
    "انت ماذا ماريا انت ماذا ؟ لقد كنت تخدعينني طوال تلك الفترة ان كنت لازلت متعلقة بعائلتك تلك فلتذهبي لها الان فلتعودي لها" نبرته الغاضبة تلك استبدلت بأخرى جافة وهادئة لتوسع ماريا عينيها "هان سو فلتهدئ ، هل انت مدرك لما تقوله!"
    "اجل" اجاب المعني "مدرك تماما وواع لما اتفوه به , ابنتك تلك أتت لشركتي وصرخت علي في مكتبي كيف تريدين مني ان اكون هادئ الان"
    ماريا قد حدقت بالارض بفراغ ما ان علمت ان السبب الاول في ما يحدث يكون لارا نفسها في حين الاخر تأفف بغضب واستدار خارجا من البيت بأكمله بينما الاولى لازالت مصدومة ..
    "عمتي هل انت بخير؟" لوران بقلق نطقت فقد اتت للصالة ما ان لاحظت رحيل عمها فالوضع ليس على ما يرام أبدا
    "سأقتلها" هسهست ماريا بصوت يملأه الحقد والكره لتستغرب الفتاة من حديث زوجة عمها وتكتفي بالصمت ..

    "استمتعا" همست لارا بصوت مسموع لليافعتان الجالستان على تلك الطاولة ليشكراها ويعودا للحديث بين بعضهما البعض ، عادت لمكانها منتظرة طلبا آخر كي يحضر ليتسلل لأذانها صوت العاملة الاخرى معها "للطاولة رقم 10" استلمته لارا منها لتتجه نحو الطاولة معنية وتضعه عليها "استمتع من فضلك" بخفوت قالت مع ابتسامة مزيفة حاولت بصعوبة ابقائها لثوان على محياها فمن اوامرالعمل هنا ان تقول تلك الكلمة لاي زبون تخدمه مع الابتسام طبعا
    استغربت من نظرات السيد المطولة نحوها وقبل ان تستفسر عن شي قد سبقها
    "لارا؟" همهمت له محاولة معرفة هويتيه لتوسع بين شفتيها بخفة ما ان تعرفت ذاكرتها بين طياتها على هذا الشخص الجالس أمامها والد زوي ودانييل هي لم تستطع حتى تذكر اسمه لتفرك خلف عنقها "لا أتذكرك"
    "الديك بعض الوقت اريد الحديث معك" آلاف من التساؤلات طرحت بداخلها ما ان سمعت جوابه ذاك ، مالذي قد يجعله يتحدث معها بعد ان قطعت علاقتها بعائلة دانييل منذ فترة معقولة "لحظة" استأذنت لارا عائدة للعاملة الاولى همست لها ببضعة كلمات لتومئ لها الاخرى وتعود له ساحبة الكرسي المقابل له ملتزمة الصمت ، اعتدل جاي وو بجلسته عاقدا بين حاجبيه رادفا من دون اي مقدمات "ابتعدي عن دانييل" من شدة ذهول الصغرى مما تفوه به قد أمالت رأسها بدهشة لتنطق "مالذي تقصده؟"
    "انت مدركة تماما لما اقصده تعلمين ان ابني دانييل قد انفصل عن حبيبته السابقة وهو واقع لك لذا فلتبتعدي عنه"
    "اعطني سببا مقنعا كي افعل" كتفت لارا يديها بينما رفعت حاجبيها منتظرة اياه ان يعطيها سببا وجيها لذلك "حتى لا تتأذي انت وعائلتك"
    "هل تهددني؟" لارا فكت يديها المتكتفين لتقترب منه مهسهسة بانزعاج والاخر قد اومئ لها "اجل افعل" قهقهت بسخرية مشتتة نظرها بالارجاء ومن ثم اعادته نحوه "لن ابتعد عنه"
    "بامكاني في ومضة عين ان اقضي على اخوتك الصغار وعليك ايضا ان كنت تودين الحفاظ على حياتك ابتعدي عن ابني لا أريد من حثالة مثلك ان تكون شريكته" وخز قد تسلل لايسرها بسبب الكلمة التي تفوه بها هو غير مدرك لكمية الاهانة التي شعرت بها بقوله ذاك وغير مدرك لما تستطيع فعله لمن يتجرأ على اهانتها "اطبق فمك اللعين" بنبرة غلفها البرود قد تحدثت ليكمل هو "انت لست من مستواه ولن تكوني ابدا لذا ابتعدي عنه ايتها النكرة"
    "فلتخرج من هنا" استقامت لارا صارخة عليه مما افزع الزبائن الموجودين
    بالمطعم ، جاي وو لم يحرك ساكنا بل بقى كما كان يحملق بها بنظرات باردة
    "اخرج واللعنة" مرة اخرى صاحت لتبدأ الوشوشات بين الزبائن الموجودين بينما العاملة الاخرى قد اتجهت نحو لارا وحدقت بها بدهشة مما تفتعله الان ، انحنت لتسعين درجة نحو جاي وو الذي قد استقام وغادر من دون التفوه بشيء
    "هل جننتي ؟! ان اشتكى على مطعمنا سيتم غلقه" همست الفتاة بحدة قاصدة الواقفة محدقة بشرود في الفراغ وعينيها لازالتا مشتعلتان من الغضب ، رفعت رأسها بهدوء لتعود لعملها وكأن شيئا لم يكن بينما الاخرى قد اعتذرت للزبائن الاخرين عما حدث للتو ..

    نهاية البارت ..
    ارائكن وتعليقاتكن تسعدني وترسم البسمة على محياي لطيفاتي
    اسعدكم الله

    - أسماء جونقكوكك -
    طالبة بكالـــوريــا ، دعواتكم لي بالتوفيق ♥
    stan TALENTS , stan BTS




    MY BLOG --
    HERE


  3. #123
    الصورة الرمزية ✵┆❜❜ Ɗʊǟ Ŀɨքǟ«
    تاريخ التسجيل
    Apr 2019
    الدولة
    جَـزَآئريّهِة
    النقاط
    20
    العمر
    14
    المشاركات
    421
    معدل تقييم المستوى
    85

    بارت اكثر من رائع
    يعني لازم يكون في كل قصة حب طرفين مزعجين
    ع كل واصلي حبيبتي
    موففقهة



    Love All, Trust a Few
    Do wrong To none




  4. #124
    الصورة الرمزية VẻйiČệ ଽ
    تاريخ التسجيل
    Dec 2015
    النقاط
    395
    العمر
    17
    المشاركات
    8,657
    معدل تقييم المستوى
    1653

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة - دعـآء ..✿ مشاهدة المشاركة
    بارت اكثر من رائع
    يعني لازم يكون في كل قصة حب طرفين مزعجين
    ع كل واصلي حبيبتي
    موففقهة
    اشكرك من كل قلبي ع كلامك اللطيف والمشجع لي
    - أسماء جونقكوكك -
    طالبة بكالـــوريــا ، دعواتكم لي بالتوفيق ♥
    stan TALENTS , stan BTS




    MY BLOG --
    HERE


  5. #125
    الصورة الرمزية VẻйiČệ ଽ
    تاريخ التسجيل
    Dec 2015
    النقاط
    395
    العمر
    17
    المشاركات
    8,657
    معدل تقييم المستوى
    1653


    البـــــــارت الثاني والعشرون :
    قراءة ممتعة :


    • جنيف ~

    الشمس في النصف الآخر من الكرة الارضية قد ودعت البشر واعطت المجال للقمر كي يتوسط الافق منيرا البلد بأضواءه الخافتة
    في وسط ذلك الملهى وعلى احدى الطاولات المستديرة كان جاك يتوسطها رفقة مجموعة من الشخصيات النبيلة ممسكا بأوراق مربحة في كفيه بينما جورجي تقف بجانبه وتمسد كتفيه و البرود تلبس كامل وجهها ، لعنة الليل قد عادا بعد غياب طويل ..
    "احسنت جاك" بابتسامة يحل خلفها العديد من الحقد والكره نطق صاحب البذلة الزرقاء بعد ان بسط صاحب الزمردتين اوراقه الرابحة معلنا عن فوزه
    جورجينا قد استلمت الأموال التي قد سبق ان اتفقوا عليها قبل بدأهم باللعب كالعادة لتعود للجلوس هذه المرة جانب حبيبها
    المجتمعين على تلك الطاولة قد بدأوا بالانسحاب رويدا رويدا والخيبة الممزوجة بالحقد قد استوطنت افئدتهم بعد ان فشلوا مرة أخرى امام خصمهم المعهود جاك
    "الم تتراجع عن قرارك بعد؟" طرحت جورجي سؤالها بنفاذ صبر لينظر جاك نحوها بجدية "لقد اتفقنا من قبل واخبرتك انه غير مسموح لك باللعب وانت وافقتي"
    "واللعنة لما" تذمرت السمراء وقد ركلت الكرسي الموجود بجانبها لتعلوا اطراف شفتي الاكبر في ابتسامة منتصرة ويمد يده ماسحا على خصلاتها "عزيزتي لا أريد ان تضعي قدمك في هذا العالم الخبيث"
    "وكأنني لم أمارس ما هو أسوء منه" دحرجت عينيها بسخرية وقد لفت وجهها للجهة اللخرى ليتنهد الآخر رادفا بهدوء "مجموعتنا كانت ترتكز على تهريب المخدرات والسرقة والقمار الذي امارسه انا فقط ، انت من قمتي بإضافة القتل والذي لم اوافق عليه قط" رفعت جورجي حاجبها بخفة واعادت وجهها نحوه "هل تلقي اللوم على كاهلي الآن؟"
    "اتقصدين من ناحية القتل ؟ أجل اخبرتك انه ان كنت تريدين التخلص من أحد ما بامكاني تكليف اي من رجالي للقيام بذلك لا أنت" بغير اكتراث أجابها لتشخر باستهزاء ، بعد جميع ماحدث يلقى اللوم الآن على عاتقها ، استقامت لتتجه نحو احدى قارورات الويسكي تتجرع منها تحت نظرات جاك المراقبة لتصرفاتها الغريبة

    • كوريا , مساءا ~
    في تلك الشوارع الشبه خالية , لارا قد سمحت لقدميها واعطتها العنان لتأخذها لأي مكان تريده كل ما تهتم به الان هو الابتعاد عن شوشرة البشر المملة ، نسمات الرياح الباردة باتت تلفح بشرة وجهها مسرية قشعريرة في كامل جسدها والشمس تتباهى بأشعتها الحمراء الموشكة على الرحيل معطية للبحر لونا ساحرا للأذهان بعد ان سحبت منه زرقته الصافية
    سماويتيها التائهة كانت تتحرك في جميع الاتجاهات باحثة عن اي ملاذ لها ينسيها مشاكلها البائسة ، اتخذت من تلك الرمال الباهتة موضعا لها فجلست بهدوء وزرقوتيها يراقبان تلك الامواج التي تصطدم بالرمال مبللة اياها لتفر هاربة وكأنها تحاول استفزازها
    احتضنت ركبتيها بواسطة ذراعيها وقد انحنت قليلا واضعة رأسها عليها وخصلاتها تتلاعب بخفة مع الرياح التي لا تكف عن تحريكها , بخفة مدت يدها لتسحب هاتفها من جيبها ، اناملها لامست شاشة جوالها وضغطت على بضعة حروف مراسلة شخصا ، بضع ثوان و اتاها الرد لتدس بدورها جوالها في مكانه
    قلبها نطق
    "لايمكنني رفضه ، لا يمكنني فعل ذلك دانييل اصبح جزءا من حياتي اتوق لرؤيته كيف بامكاني رفضه؟"
    عقلها عارض
    "عليك فعل ذلك والا ستؤذين بحياتك وحياة عائلتك للتهلكة"
    لا تعلم كم من الوقت قضته لتأمل تلك المناظر الخلابة المتراقصة امام حدقتيها هي حتى لم تعي ان الشمس قد غادرت بالفعل ليحل مكانها قرص فضي رافقته بعض النجوم المحيطة به وكانها تحاول حمايته من اي اعتداء
    "لارا" صوت ما تخلل لأذنيها جاعلا اياها تستفيق من شرودها وتلف وجهها سريعا نحو الجالس بجانبها ، هي بالفعل كانت مدركة لصاحب ذلك الصوت العميق لكنها فضلت ان تتأمل ملامحه المبتسمة عن قرب ربما لآخر مرة!؟
    "كيف حالك؟" نطق بابتسامة هادئة ليتلقى الصمت من الجالسة أمامه ، عينيها هي الوحيدة التي كانت تتحدث محاولة ايصال ما تريد قوله دون ان يتفوه ثغرها بذلك بطريقة قاسية ، اشاحت نظرها بعيدا عنه وهي تشعر بوخز في ايسرها فهمست ب"انا بخير"
    دانييل لم تخفى عليه نبرتها المبهمة والتي لم يستطع معرفة ما تريد ايصاله بها ،
    "دانييل" هتفت باسمه ليهمهم لها فتكمل بقولها "بشأن ما حدثتني به أمس" ما ان اتمت جملتها دانييل فرك عنقه من الخلف بقليل من الاحراج لتذكره ذلك بينما لارا اخذت نفسا كبيرا لتنطق"لا يمكنني ذلك" باجابة غير مفهومة تحدثت ليرمش الآخر بعدم فهم ، ابتسم بهدوء متسائلا "مالذي تعنيه؟"
    شعرت بهيجان دواخلها ما ان طرح سؤاله ذاك وقلبها بات يخفق بمعدل غير طبيعي ما تقوم به خطأ ولكن هي اصرت على قرارها داعسة على قلبها فواصلت بثبات "انا لا أكن لك أي مشاعر دانييل" صمتت لبرهة من الزمن ولم تتجرء حتى على رفع مقلتيها لتقابل خاصتيه الهادئتين "لقد كنت معي بعدة مواقف وساعدتني لكن ...انا اعتبرك كصديق لي فحسب لا أفكر بك بطريقة أخرى ، وأتمنى ان تبتعد عني لفترة من الزمن اريد البقاء بمفردي" بصعوبة قد اجبرت زرقتيها اللتان خجلتا على عناق ببندقيتا القابع هنا بكبح مياههما ، لم يرف له جفن ولم يجرء حتى على الرمش بعد ان تم رفضه ببساطة من طرف من اصبح قلبه ينبض شوقا بسماع اسمها .. ازاح عينيه عن وجهها محملقا بالرمال التي تحته ، زيف ابتسامة ليلتفت نحو لارا مرة اخرى لمعة قد اخذت محلها في حدقتيه ليقول "لابأس بذلك ... انا قد تسرعت قليلا " ابتلع ما تكون بجوفه من لعاب ليتكلم مرة اخرى "ساحرص على الابتعاد عنك وتجاهلك" الصمت كان حكما بينهما بعد ان أتم دانييل جملته ، الصغرى لم تَقْوى حتى على الاعتذار منه بسبب الغصة التي تشكلت في حنجرتها معلنة عن رغبتها الشديد في ذرف ملوحة مقلتيها ، الغرابي قد استقام من جلسته نافضا عنه تلك الرمال التي تشبثت بثيابه ، همس بصوت مسموع بعد ان اعطى ظهره للجالسة هناك "وداعا"
    المقصودة لم تستطع ان تكبح رغبتها اكثر فانزلقت قطرة باردة من زرقتها اليسرى لتنزل هي بدورها ستار مجرتيها حزنا على حالهما ..
    "اسفة" تمتمت بخفوت وقد فات الاوان فبالفعل الاخر غادر بانكسار ، انتصبت واقفة جارة خطواتها بخيبة وارهاق والندم يتآكلها بعد ما أقدمت على فعله

    "دانييل فلتتمسك واللعنة دائما تورطني معك" صوت جاي المتذمر قد دوى في الشارع المظلم والساكن الذي لا يحوي سواه وصاحبه المترنح في مشتيه وعلى وشك السقوط لو لم يلف جاي ذراعه على كتفيه "لقد رفضتني هي حتى طلبت مني ان ابتعد عنها"
    المعني تأفف من حديث صديقه الذي بات يهلوس به منذ خروجهم من ذاك الملهى فقد تم استدعاء جاي من طرف النادل كونه آخر من اتصل بدانييل الذي كان نائما في ذلك الملهى بعد ان تجرع عدد غير معقول من زجاجات الخمر ..
    "هي الخاسرة الوحيدة دانييل ستندم على فعلتها تلك"
    "تعتبرني كصديقها واللعنة"
    بغتة صرخ دانييل بصوت ثمل ليوسع جاي عينيه "اغلق فاهك اللعين ايها الأحمق ستفضحنا"
    اخفض الغرابي من نبرة صوته بسبب الحازوقة التي قاطعته ليبقى متمتما بكلام غير مفهوم ..
    طرق باب المنزل ليفتح بعد لحظات من طرف الخادمة التي دهشت من منظر سيدها المبعثر اتاحت الطريق لهما ليدخل جاي جارا برفقته المترنح ..
    "دانييل! مالذي حصل" صوت يونجي القلق والمذهول قد عكر سكون المكان فقد صاحت ما ان لمحت هيئته المرهقة واقتربت منهما ممسكة بفلذة كبدها لتخترق انفها رائحة الكحول الحادة
    جاي وو قد اكتفى بتحويل نظره نحوهما وهناك عقدة طفيفه بين حاجبيه بسبب تصرف ابنه الطائش والذي لا يدل ابدا على كونه ضابط شرطة وابن اشهر ضابط شرطة في كوريا
    "فلتأخذه لغرفته" بصوته الجهوري القى بامره ليومئ جاي ممتثلا له لكن يد دانييل قد منعته بعد ان دفع والدته عنه ، بخطوات غير ثابته اقترب من والده لينطق "لقد رفضتني" ، الكهل قد استغرب من كلماته تلك لكنه بقى صامتا منتظرا ابنه الثمل ان يكمل "لارا قد رفضتني وطلبت ان ابتعد عنها ، هل انت سعيد الان" في آخر جملة له هو صرخ محدقا بوالده بنظرات حادة ومرهقة بنفس الوقت , صاحبه قد اقترب منه ساحبا اياه لغرفته على الرغم من رفضه الدائم وهلوساته باسم لارا بينما يونجي قد جلست بعدم فهم و قررت ان تسأل دانييل فور ان يستعيد وعيه
    تآوه دانييل بارتياح ما ان القى صاحبه بجسده على سريره لينطق جاي
    "يا إلهي رائحتي اصبحت مقززة بفضل كحولك ذاك تبا لك" لم يتلقى اي رد من الذي يتبادل النظرات مع السقف الناصع وشفتيه تهمس بصوت لن يستطيع احد سماعه ، تنهد الآخر ليخرج من الغرفة تاركا اياه بمفرده ، دانييل مد يده لجيبه ساحبا هاتفه منه كي يتصل بمن كانت السبب في وضعه الحالي , الفتاة قد التقطت هاتفها فور خروجها من الحمام والمنشفة تلك تداعب خصلاتها المبللة "دانييل" همست بخفوت واستغراب في نفس الوقت لتتردد بالرد عليه ، بعد العديد من الرنات هي اخيرا اجابت على اتصاله و قبل ان تتسنى لها الفرصة لقول اي شيء دانييل قد نطق "لمَ فعلت ذلك؟" المعنية فضلت الصمت على اجابته فيبدوا ثملا من نبرة صوته "أجيبيني لما فعلت ذلك احببتك بصدق ولازلت احبك وانت بكل قساوة رفضتني وتطلبين مني الابتعاد اتظنين هذا سهلا" صراخه ذاك قد جعل من الدموع تتجمع مرة اخرى بأطراف مقلتيها لتفرق بين شفتيها هامسة "انا اسفة"
    شخر دانييل بسخرية وهو يعيد خصلاته للخلف
    "آسفة ؟ بم سيفيدني أسفك هذا ! انت ... كسرتني" همس آخر كلمة تفوه بها بصوت مرهق ليقفل الهاتف دون ان ينتظر منها أي كلمة ، "تستحق فتاة أفضل مني" قالت بنبرة استولى عليها الحنق والضيق فتتسلل للمرة الثانية مياهها الهاربة من محجريها معبرة عن مدى حزنها ..
    "لاراا انا جائعة" صياح يورا العالي قد اعادها لرشدها لتمسح دموعها بكفيها

    نهاية البارت ..
    تظنون ذي نهاية كوبلنا الكيوت لارا ودانييل ؟
    ارائكن بالسرد وكل شي بكل صراحة ، اي انتقاد ؟
    اسعدكم الله

    التعديل الأخير تم بواسطة VẻйiČệ ଽ ; 31-08-2019 الساعة 08:47 PM
    - أسماء جونقكوكك -
    طالبة بكالـــوريــا ، دعواتكم لي بالتوفيق ♥
    stan TALENTS , stan BTS




    MY BLOG --
    HERE


  6. #126
    الصورة الرمزية яυм
    تاريخ التسجيل
    Sep 2017
    الدولة
    221B Baker street
    النقاط
    295
    المشاركات
    6,338
    معدل تقييم المستوى
    1171

    اكره البارت هذا واكره لارا واكره ابوه واكره يونجي
    واذا ما رجعو بكرا انا بكمل الرواية عنك :<
    هذا اسمه انقطاع الحماس تكفين تكفين رجعيهم
    شوفي اقتراحي مرة مذهل ترا :
    خل دانييل يقتل ابوه
    جورجينا تقتل سورا
    لارا تقتل يونجي
    داني يزعل ع سورا ويموت وراها
    جاك تذبحه جورجينا
    جورجينا تنتحر لانها ذبحت جاك
    لارا تكره اخوانها وتتركهم
    ام لارا تموت بالغلط
    لارا ترجع دانييل
    انتهت الرواية وشكرا
    Don’t study me , you won’t graduate


  7. #127
    الصورة الرمزية VẻйiČệ ଽ
    تاريخ التسجيل
    Dec 2015
    النقاط
    395
    العمر
    17
    المشاركات
    8,657
    معدل تقييم المستوى
    1653

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة яυм مشاهدة المشاركة
    اكره البارت هذا واكره لارا واكره ابوه واكره يونجي
    واذا ما رجعو بكرا انا بكمل الرواية عنك :<
    هذا اسمه انقطاع الحماس تكفين تكفين رجعيهم
    شوفي اقتراحي مرة مذهل ترا :
    خل دانييل يقتل ابوه
    جورجينا تقتل سورا
    لارا تقتل يونجي
    داني يزعل ع سورا ويموت وراها
    جاك تذبحه جورجينا
    جورجينا تنتحر لانها ذبحت جاك
    لارا تكره اخوانها وتتركهم
    ام لارا تموت بالغلط
    لارا ترجع دانييل
    انتهت الرواية وشكرا
    ههلا ي قمر !
    متتت توقعاتكك خططيرةة
    اسعدني ردك جدا وبتعرفين كل شي بمرور الوقت
    نورتي ♥
    - أسماء جونقكوكك -
    طالبة بكالـــوريــا ، دعواتكم لي بالتوفيق ♥
    stan TALENTS , stan BTS




    MY BLOG --
    HERE


  8. #128
    الصورة الرمزية VẻйiČệ ଽ
    تاريخ التسجيل
    Dec 2015
    النقاط
    395
    العمر
    17
    المشاركات
    8,657
    معدل تقييم المستوى
    1653


    البــــــــارت الثالث والعشرون :
    قراءة ممتعة :


    اسبوعين ، مر اسبوعين على آخر لقاء كان بين كل من بطلينا وخلال هذه الفترة لم يلمح اي منهما وجه الآخر ، دانييل كان يلهي نفسه بالعمل المجهد يغادر المنزل باكرا ويعود في أواخر الليل ، الحدة والصرامة قد تآلفتا معه بسرعة واصبحتا كصديقتيه المقربتين لايفارقانه في اي لحظة من حياته ، بينما لارا قد ارتادت عملها بشكل روتيني عدى انها هي الاخرى عاد وحش الكآبة ليحتل حياتها ويرافقها في جميع أعمالها لم تكن تعلم ان دانييل هو السبب في تغيير لون حياتها من رمادية الى أخرى مزهرة ، قد طلبت منه الابتعاد عنها وقد لبى طلبها على أكمل وجه لكنها الآن تتمنى ان تراه ولو لثانية واحد على الاقل لاخر مرة قبل عودتها لسويسرا فقد قارب موعد رحيلها

    في مركز الشرطة ~
    قد خرج دانييل حاليا من غرفة التحقيق بعد ان أكمل طرح أسألته على احد المتهمين بالسطو على بنك ما وقد اعترف بعد اصرار من دانييل والندم باد على محياه ، هي ليست مهنته فهو ليس محقق ! الا انه يعتمد فعل ذلك مع العديد
    "هيي دانييل" صوت كانغ يو قد اخترق جدران مسامعه منتشلا اياه من هدوءه ليلتفت له بدون التفوه بشيء ، اقترب منه ليُصَرِح "ماهي مخططاتك للمساء؟"
    الغرابي قد دحرج مقلتيه متذكرا ما لديه لينفي
    "لاشيء مالسبب؟"
    "اذن سترافقني لحفلة ما"
    "كلا لا ار.."
    قاطعه الاخر بتملل "لا تكن مملا"
    "ماسبب الحفلة؟" تساءل دانييل بهدوء ليجيبه بنبرة متحمسة "حفلة زواج صديق لي"
    "أتراني بمزاج لذلك؟" استنكر دانييل ليتلقى ضربة على كتفه من طرف شخص آخر "فلتوافق فحسب" حملق بجاي بسخط ليومئ بعد لحظات فيبتسم الاثنان بسعادة قبل ان يعودا لعملهما ..

    "يورا اين انت" صاحت لارا في وسط تلك الشقة المتوسطة الحجم ليأتيها صوت كاي "هههي نائمة"
    "مالذي تفعله؟" تساءلت ما ان لاحظته منشغلا بالخربشة في احدى الاوراق ، ابتسم بطفولية ليرفع الورقة امام وجهها "لللقد رسمتُنا" نطق بسعادة لتنحني لارا لمستواه وتلتقط الورقة من بين يديه "هههذه انت وهذا انا وهذه يورا" ابتسمت الكبرى بلطف لبراءة اخيها الاصغر لكن سرعان ما تلاشت تلك الابتسامة عندما واصل بعبوس "لللم أرسم أبا وأوماه لأن أوما شششريرة ولللا نملك ابا"
    "هل انت حزين لذلك؟" طرحت سؤالها بنبرة مترقبة ليسكت كاي ، قضم شفته بطفولية لينطق "ككلا كاي للديه لارا ويورا للللن يكون حزينا" ابتسامة واسعة قد احتلت مكانها على ثغر لارا لتسحبه نحوها محتضنة اياه وهو ابتسم بطفولية ليحاوط ذراعيه الصغيرة على أخته الكبرى ..
    "للارا" نده كاي عليها ولم يبتعد عنها بعد لتهمهم بينما قد افسحت المجال قليلا ليتسنى لها رؤيته "نعم صغيري"
    "ألن نعود لمنزلنا القديم؟" تساءل ببراءة ممزوجة بالقليل من العبوس لتتنهد عاجزة عن الرد ، قد اخبرها جاك مسبقا انهم سيغادروا هذا الاسبوع ولكن هي لم تشأ ازعاجه بكثرة الأسألة فلم تتصل به منذ ذلك الوقت "سنعود قريبا" امتدت شفاهه في ابتسامة لطيفة ، صوت هاتفها قد قاطع محادثتهما تلك لتقف وتتجه نحوه بينما كاي عاد لغرفته مع يورا ..
    "نعم زُويْ" اجابت بثبات ومقلتيها يتجولان في ارجاء الصالة لتجيب المتصلة "سأتي مساءا لنتحدث قليلا"
    "ماذا هناك؟" استفسرت لارا لتشخر زوي بسخرية "لا شأن لك ستنتظرين فحسب ، قبلاتي جميلتي" اقفلت زوي الخط لترفع الاولى حاجبيها بعدم تصديق ، هل اغلقت للتو بوجهها بعد ان اعطتها أمرا بالتقائهما !؟

    "جورجينا هل جننت!!!" صرخ جاك في تلك الغرفة بكل حدة بينما الأخرى محافظة على ثبات ملامحها "بعد ان حذرتك قد قمت بقتل شخص آخر"
    "لقد تخطى حدوده معي" دافعت جورجينا عن نفسها لتقف مقابلة للذي صرخ للمرة الثانية "ولم القتل واللعنة" ابتسامة مستهزئة قد عانقت ثغر السمراء فكتفت يديها لتنطق "هل انت جاد؟" "أترينني بمزاج للمزاح" بهدوء ونظرات خالية أجابها لتدحرج عينيها بملل "لا زلت غير قادرة على فهمك مالذي يغضبك لهذه الدرجة قتلت احد اتباع ألفريد السخيف وأخفيت جثته لن يحدث شيء"
    "أتمنى ذلك" بانفعال رد عليها وقد استدار عائدا للجلوس على كرسيه تحت نظراتها التي تحمل القليل من الاستهزاء ، رنين هاتفها قد قص حبل أفكارها وقد كانت لارا
    "ماذا" بجفاف ردت عليها لتشخر الاخرى بسخرية "على الاقل فلترحبي بي صديقتي"
    "لا أعلم ماللعنة التي حلت على الجميع اليوم" اجابتها جورجينا بينما حولت نظرها لجاك الذي لم يكلف نفسه عناء النظر نحوها تنهدت لتعود للتحدث مع الاخرى "كيف حال فتاتي؟"
    "بخير فقط تريد العودة لمدرستها"
    "غدا سنقوم بآخر عملية لنا بإنجلترا يمكنك حجز تذكرة للعودة اما نحن فكأقصى حد سنكون هناك بعد غد"
    بنبرة متأكدة خالية من اي تردد صرحت جورجينا لتومئ الأولى "أتمنى ذلك"
    "أتعلمين من يتواجد فإنجلترا" استغربت لارا من جملتها تلك لتتسائل "من؟"
    "حبيبك السابق" قهقهت جورجينا ما ان تفوهت بتلك الكلمتين لتقلب الاخرى مقلتيها "تبا له مالذي يفعله هناك"
    "دعيك منه كالقطة يقوم بأفعاله السخيفة ليختبئ ما ان يرى اننا اقتربنا منه"
    اومئت الشاحبة بانزعاج من تصرفاته ، هي حقا تمقته لكونه مصدر ازعاج لأقرب اصدقائها
    "لم اتصلت بي؟" سألت صاحبة الخصلات الشقراء الباهتة لتتأفف لارا "أردت الحديث معك فحسب"
    "هل اشتقت لي؟" بنبرة سيطرت عليها السخرية قالت "في الحقيقة اشتقت لتجمعنا نحن الثلاثة معا اشتقت لسويسرا ولكل شيء منذ قدومي لكوريا تشوشت كامل حياتي"
    جورجي التمست نبرتها الشبه منكسرة فأجابتها بحدة وثبات
    "اياك ان تستمعي لقلبك السخيف سيؤدي بك للتهلكة على الاقل حتى نعود لسويسرا"
    ابتسمت لارا بخفة ما ان استطاعت صاحبتها معرفة سبب حديثها ذاك لتهمهم لها
    "انا حريصة على ذلك"
    "هذا جيد" تمتمت جورجينا قبل ان تكمل كلامها "انا مضطرة لإغلاق الخط ، أخبري فتاتي انني اشتقت لها"
    همهمت لارا للمرة الثانية قبل ان تنطق جورجينا
    "وداعا لارا" هذه الاخيرة قد وسعت عينيها بصدمة ، هي عادة ما تغلق الهاتف بوجهها ولا تهدر وقتها حتى بتوديعها فقهقهت قائلة "وداعا" انهت الاتصال بينها وبين جورجينا لتلقي ببصرها على الساعة المعلقة بالحائط المقابل لها كانت تشير عقاربها للساعة 12 ظهرا تنهدت لتستلقي على تلك الاريكة لكونها اليوم لا تمتلك أي عمل ، منذ آخر محادثة لها مع دانييل وهي تشعر بالانكسار والخذلان هي من قامت برفضه لكنها كانت مجبرة على ذلك ! لو لم تفعل لكانت أنانية في حق عائتلتها لكن مالم تدركه حتى فات الأوان انها برفضها للآخر كانت أنانية ايضا ، لكونها لم تفكر بما سيتعرض له بعد قرارها ذاك ، امسكت بهاتفها مرة اخرى بتردد واخذت محدقة بالرقم الظاهر على شاشة هاتفها والحامل لإسم دانييل ، قضمت شفتيها بخفة لتعزم على مراسلتها ، ربما ستعود غدا لسويسرا مما يعني أنها لن تلتقي به مرة اخرى عليها ان توضح موقفها اتجاهه على الاقل وانها كانت مجبرة على رفضه ، فهي حتما باتت تبادله تلك المشاعر بصدق
    "مرحبا دانييل .. أيمكننا الاتقاء مساء أود الحديث معك بشيء ما" حدقت مطولا بما قد كونته أناملها من احرف لتزفر أنفاسها وترسلها له .. ثوان مرت تتبعها دقيقة .. اثنان .. ثلاث .. استمر الوضع حتى مرت ربع ساعة ولم تأتها أي رسالة منه ، ابتسمت بانكسار لكونها حتما ظنت انه سيرد عليها بعد ما فعلته ببساطة ، هي حتى طلبت منه الابتعاد عنها لكن الان !؟ ألقت بهاتفها جانبا من دون اكتراث لتغلق جفنيها محاولة الانسحاب من هذا العالم الموحش

    بين جدران ذلك النادي الليلي الذي يحتضن بضعة اجساد من البشريين لكونه اليوم لم يفتح ابوبه لأناس كثر فقط مالكيه وبضع رجال حراسة ..
    وقف صاحب الوشوم بينما يجول بزمردتيه في مكانه ، هو من دون سبب قد شعر بالاختناق اليوم كل ما يريده هو الخروج من هنا
    تواصل بصري قد صنع بينه وبين حبيبته الجالسة بمسافة بعيدة عنه نوعا ما ، لازال جاك غاضبا من تصرفها هي حتى لم تخبره بذلك لولا ألفريد الذي اتصل مهددا اياه بعد ان تم التعرض لاحد رجاله خلفََا عن مساعده الذي قتل على يد رجال جاك
    جورجينا ما ان رأته نهض من مكانه قد استقامت هي الأخرى لتقترب منه
    "جاك" هتفت باسمه في محاولة لجذب انتباهه فقد كان يتجاهلها طيلة بقاءهما بالملهى ، التفت نحوها بنظرات خالية لتدير مقلتيها بضجر بينما مدت يدها لتتمسك بيده "لازلت غاضبا مني ؟"
    "ولديك الجرأة لتسأليني؟" استهزء جاك بها بينما يرفع احدى حاجبيه لتستبم له "بالطبع لدي لانني حبيبتك" ، ابتسم الآخر داخليا بينما حافظ على تعابيره الجادة "انا ذاهب" تنهدت جورجي مبعدة يدها عنه فعلى ما يبدوا انه غاضب فعلا "لم تفتعل كل هذا جاك الا ترى انك تبالغ؟"
    "هل القلق على حبيبتي يعتبر مبالغة في نظرك؟"
    "كلا لم اقصد هذا..."
    استأنفت جورجي حديثها بإحراج لكونها قد عجزت عن الرد عليه بشيء مقنع ، اعادت سوداويتها نحوه لتقترب منه طابعة قبلة على وجنته "آسفة"
    شيء ما بداخله قد اخبره ان يسحبها لحضنه ويسامحها لكن عقله كالعادة يعارض ومنعه من فعل شيء كهذا ، يريد مصلحتها لا غير لذا عليه المكابرة
    تخطاها من دون قول شيء جاعلا العبوس يعتلي وجهها ، ضربت الارض بقسوة لأنها فشلت في ارضائه ما ان اختفى عن بصرها قد اتجهت نحو نفس المكان الذي كان جالسا به لتسحب سيجارة من جيبها مشعلة اياها بانزعاج واضح على ملامحها..

    ثلاثون دقيقة قد مرت بينما جاك يتأكد من بضعة أمور عن عملية الغد ، ان استطاع اتمامها بنجاح سيقدر على العودة لسويسرا بإطمئنان
    "هل تفقدت المكان للمرة الأخيرة؟" بجدية نطق بينما مقلتاه يحدقان وسط خاصة الماثل أمامه "اجل سيدي كل شيء قد قمت بالاشراف عليه احتمالية فشل هذه العملية شبه معدومة"
    "آمل ذلك" تمتم جاك بصوت مسموع بينما يلقي نظرة على رجاله المصفوفين باحترام ، لسبب ما يشعر لوجود خائن ما معهم وإلا كيف استطاع ألفريد ان يخرب عملية التهريب السابقة !؟
    مر بهدوء عليهم ناظرا لكل منهم على حدا ، يحاول استقراء تعابيرهم لكن جل ما يظهروه هو الثبات والإحترام
    عكر صفو وسكون المكان صوت هاتف ما أعلن عن وصول رسالة وقد كان جوال جاك ، قطب حاجببه بعدم فهم ما ان لمح محتوى تلك الرسالة التي استقبلها من عند ألفريد "بوم" ثلاثة أحرف مبهمة ذلك ما كانت تحتويه
    أمال رأسه باستغراب لكن مالذي قد يأتيه من ألفريد المريض !
    لحظات اخرى مرت قبل ان يرن هاتفه هذه المرة ولقد كان الاتصال من احد رجاله
    "ماذا هناك" نطق فور ان اجاب على هاتفه ليصل لمسامعه صوت الآخر المستعجل "س.سيدي لقد حدث انفجار في الملهى"

    نهاية البارت ♥
    ارائكن ي جميلات ؟

    اسعدكم الله
    - أسماء جونقكوكك -
    طالبة بكالـــوريــا ، دعواتكم لي بالتوفيق ♥
    stan TALENTS , stan BTS




    MY BLOG --
    HERE


  9. #129
    الصورة الرمزية جہوهہرة ‘ۦ،
    تاريخ التسجيل
    Jun 2016
    المشاركات
    9,693
    معدل تقييم المستوى
    391

    حجووووووووووووووووووووووو ووز

صفحة 13 من 13 الأولىالأولى ... 3111213

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 2 (0 من الأعضاء و 2 زائر)

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة