Loading...
صفحة 12 من 12 الأولىالأولى ... 2101112
النتائج 111 إلى 115 من 115

الموضوع: 〢روايـــة Lonely

  1. #111
    الصورة الرمزية VẻйiČệ ଽ
    تاريخ التسجيل
    Dec 2015
    النقاط
    390
    العمر
    16
    المشاركات
    8,562
    معدل تقييم المستوى
    1428

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة - دعـآء ..✿ مشاهدة المشاركة
    بارت جميل
    واخيرا انصصلا بس دانيل
    ئطعلي ئلبي ججد والمكسينهة تبعع لاررا
    ومبينهة زوي حابة دانيل ولارا مع بعضهم
    ححيلو ككثير المهمم بارت جميل ولكن كالعادة قصير
    وهيذذي امهها شو رح اعمل ائتلها ولا ششو
    ننتظر المزيد من الابداع منك
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة яυм مشاهدة المشاركة

    نورتـــــن بمروركن اللبق
    - أسماء جونقكوكك -
    أرمـي للنخـاع ، بانقتان محور كوني
    stan TALENTS , stan BTS




    MY BLOG --
    HERE


  2. #112
    الصورة الرمزية VẻйiČệ ଽ
    تاريخ التسجيل
    Dec 2015
    النقاط
    390
    العمر
    16
    المشاركات
    8,562
    معدل تقييم المستوى
    1428


    البـــــــــارت التاسـع عشر:
    قراءة ممتعة :


    في الصباح التالي قد استقبلت اشعة الشمس مقلتي لارا بسعادة عارمة لتجبرها على الاستيقاظ ، اعتدلت بخمول في جلستها لتلمح زوي الغاطة في نومها ما تتذكره من ليلة امس ان دانييل كان برفقتها وحتى ممسكا بيدها لكن الآن لا وجود له وزوي هنا
    رنين الجرس قد كدر صفو افكارها لتقف من مكانها وتتجه لفتحه ، مدت يدها لمقبض الباب مديرة اياه لتقع زرقاويتيها الهادئة على بندقيتي الماثل أمامها
    "لارا مالذي تفعلينه من المفترض ان تكوني نائمة" اردف دانييل بقلق وقد خطى للداخل واقفل الباب ليقف مقابلا لها
    "انا بخير لقد.." قاطعها بقوله "هشش لست بخير" وضع كلتا يديه على كتفيها ليتجه للصالة "هل تناولتي دوائك؟" تساءل ما ان وقعت عينيه على العلبة الارجوانية الموضوعة على الطاولة لتنفي له ، تنهد ملقيا نظرات حادة على النائمة بكل سلام مفرقة لشفتيها وشخير طفيف يتسلل من ثغرها "حمقاء" تمتم بتلك الكلمة في حين قد ناول لارا كأسا من الماء ودوائها لتتناوله هي بالفعل ..
    lara's pov

    "اتشعرين بألم ما؟" سأل دانييل بنبرة يتخللها القلق لأنفي له ، حقا لا أشعر بأي ألم "دانييل" همهم لي كاجابة ما ان تفوهت بإسمه لأواصل "شكرا لك على كل شيء" صمت للحظات قبل ان يرد مبررا "اهه لم افعل اي شيء لك" فابتسمت بخفة ، هو لطيف وطيب بعد كل شيء على الرغم من جميع المشاحنات التي حدثت بيننا الا انه ساعدني في اكثر من موقف ، لم اشعر بنفسي وانا اطيل النظر وسط حدقتيه وهو الآخر يبادلني ، بحضوره احاول استغلال كل ثانية في تأمل مقلتيه التي تحمل بطياتها اشياء يعجز لسانه عن التفوه بها ، من الخطأ المشاعر التي اصبحت تتولد بداخلي ، لربما اعجاب هي ؟ احاول كتم فرحتي بحضوره وحتى قلبي يحدث مهرجانات بداخلي بمجرد اي عناق نظرات بيننا ، هذا خطأ لا يجب ان يدوم هذا الاعجاب اكثر علي ان اوقفه لارا فلتتذكري انك فتاة عصابات ، قضيت معظم حياتك في السرقة والاحتيال ، من الخطأ ان تحبي ضابط شرطة ، لست في قصص ديزني هنا كي يحب الضابط السارقة فلتعودي لواقعك ، هو حتى يملك حبيبة ..
    اخفضت مقلتي عن خاصته بتذكر من اكون ومن يكون هو ، أمثالي لا يجب عليهم العيش حتى ، مجرد عالة على الجميع
    "لارا" صوت يورا العالي قد اعادني لواقعي لالتفت نحوها كانت هي وكاي الابتسامة قد شقت طريقها في محياهما لابادلهما انا الاخرى باتساع
    اظن ان البقاء رفقة صغيراي سيكون أفضل من عيش قصص الحب الوهمية صحيح ؟ حاوطت كلا منهما بمجرد ان ارتميا بحضني
    "لارا لا تمرضي مرة اخرى" همست يورا بعبوس وهي على وشك البكاء لأضحك "لن افعل"
    "للارا ااشتقتك" تأتأ كاي بسعادة لابتسم له ، ابعدتهما عني لاضع كفا لي على وجنة فتاتي والآخر على خاصة صغيري "لارا اسفة لانها احزنتكما لن تفعل هذا مرة اخرى"
    "انت مرضتي لانك تعملين دائما من اجلنا سأساعدك عندما اكبر واشتري لك كل ماتريدين" يورا تحدثت بجدية وحزم طفولي ليؤيدها كاي "أأنا ايضا"
    تنهدت داخليا بسبب ماقالاه قبل ان أومئ لهما بخفة وابتسم ..
    "اوهه لارا" صوت آخر قد دوى في المكان ولم يكن عائدا سوى لزوي
    "هل انت المصابة هنا ؟ لم كل هذا النوم" عاتبها دانييل بنبرة لايتخللها اي هزل
    "ياا لقد نمت للحظات فحسب كنت مستيقظة طيلة الليل" حملقت به بانزعاج وهي تستقيم لكنها اشاحت نظرها عنه ما ان اكتسى البرود ملامحه , اضافة لما ذكرته سابقا انا معجبة بشخصيته المتعجرفة والباردة وحتى المرحة .. تبا لي
    "قلقت عليك كثيرا" نطقت زوي بعبوس وخوف وهي تحتضنني لامد يداي انا الاخرى مبادلة اياها "انا بخير"
    "يتوجب علي المغادرة اتيت للإطمئنان عليك فحسب" قال دانييل بهدوء محولا نظره بيني وبين اخته لأومئ له "شكرا مرة اخرى" همهم بدون اكتراث لربما اصبحت مزعجة بكثرة شكري له ؟!
    "دانييل اخي المسكين يبدوا محطما" قطع حبل تسائلاتي صوت زوي الذي يبدوا حزينا ؟ مالذي حدث له ؟
    "ماذا هناك؟" تساءلت بفضول لتعيد نظرها لي بعد ان كانت تحدق بالباب الذي خرج منه ..
    "قد انفصل عن سورا" صرحت بقليل من الحزن لاستغرب من ذلك اعني علاقتهما كانت جيدة جدا على حسب معرفتي
    لكن لم انا واللعنة اشعر وكان روحي تم احياءها من جديد !
    "هذا مؤسف" تمتمت بتلك الكلمتين محاولة اظهار القليل من التأثر لتنطق الجالسة امامي "ياا اهذا كل شيء ! الن تتساءلي عن السبب ؟ مالذي حدث بينهما حتى انفصلا" بفضول شديد بدأت زوي بحديثها لاعقد حاجباي "ما شأني بذلك؟"
    "تبا لم انا الوحيدة التي يقتلني الفضول لمعرفة هذه الأشياء السخيفة .. مهلا الست سعيدة لانفصالهما ؟" بنبرة لعوبة ختمت حديثها لاوسع عيناي "ولم قد اكون"
    اكتفت بابتسامة لتقف ممددة اطرافها بينما تقول "سآخذ كاي ويورا لكي نفطر خارجا ، اتريدين المجيء؟"
    "كلا افضل البقاء" رفعت كتفيها بدون اكتراث لتخبرني انها ستحضر لي فطورا من الخارج كأنني اهتم ..
    end lara's pov

    في مكتب دانييل..
    انامله كانت تتلاعب بخفة على ازرار حاسوبه ومقلتيه غارقتين تماما في عمله ، من عادات دانييل انه يندمج بعمله لدرجة نسيان جميع ما يحيط به لحظات عديدة مرت قبل ان يتخلل صوت انثوي لمسمعيه
    رمش المعني لبضعة لحظات ما ان تعرف على صاحبة صوته
    اغلق جفنيه بخفة محاولا الحفاظ على هدوءه وعدم الانفجار بوجه هذه الفتاة
    "ايمكننا الحديث قليلا؟" تساءلت سورا بنبرة مُحْرجة يتخللها الندم
    رفع الشاب مقلتيه والبرود قد عانق ملامحه بقسوة التزم الصمت لتتنهد الاخرى
    "انا اسفة عما فعلته دانييل"
    "فلتحركي نفسك خارج مكتبي في الحال" اردف بقسوة وحدة بعدما اشاح بصره عنها معيدا اياه لشاسة حاسبه لكن سورا لم تلتزم بأمره "ارجوك فلتصغي الي لقد كنت مخططة لاخبارك بشأن علاقتي وداني هذا الاسبوع لك..." صمتت بفزع عندما صرخ الاخر بوجهها مرغما اياه على السكوت "انت بكل جرأة تأتين الي لتخبريني بهذا الكلام!؟ بعد كل مافعلته لك!" الفتاة ابتلعت ما تكون بجوفها عندما رمقها بنظراته المميتة تود في هذه اللحظة لو تنشق الارض وتبتلعها بسبب الموقف الذي وضعت نفسها به "دانييل أنا..."
    "انت ماذا سورا ؟ ماذا؟! هه حبيبتي تخونني مع صديقي وانا كالمغفل كنت اعتقد ان علاقتهما عادية كأي اصدقاء طفولة" فضلت الأخرى الصمت مستمعة لكافة كلماته مطأطأة رأسها وقد اطلقت العنان لدموعها
    "الم تخجلي من نفسك؟ اتيت بكامل وعيك الى مكتبي طالبة مني السماح لكما هل انت جادة سورا!؟"
    رفعت هذه الاخيرة بندقيتيها اللامعتان بسبب الدموع نحوه لتفرق بين شفتيها راغبة بالحديث
    "لا تفعلي لا تتحدثي انت تجعلينني ارى نفسي كالأحمق فحسب كل ما فتحت فمك " قاطعها دانييل بأقسى نبرة يمتلكها لتنهمر دموعها أكثر فأكثر "يال حقارتك" بصق دانييل كلماته ببرود وغير مكترث للمنهارة امامه والتي شعرت بوخز عظيم في قلبها عندما سمعت كلماته الاخيرة، هي فقدت ذلك الحب الذي كان يغمرها به، ثقته بها وفقدت دانييل كله "ارجوك سامحني" مرة اخرى توسلته بنبرة محطمة ليرد بثبات وحدة "ان تبقى لديك القليل من الكبرياء اخرجي حالا" "دانييل أتوسل اليك ل..."
    "غادري" نبرته الصارخة قد اجفلتها وبثت الرعب في قلبها، لم تعهده ليوم واحد بهذه الحدة وهي تعترف لقد أخطأت على الرغم من كامل الحب الذي قدمه لها هي كانت واقعة لصديقها الآخر ولم تكلف نفسها عناء مصارحة دانييل بحقيقة مشاعرها، التفتت جارة نفسها بخيبة واحراج لتخطوا خارج مكتبه وخارج المركز بأكمله، سحبت هاتفها بهدوء لتتصل على من يشاركها هذه الفعلة "ماذا الآن سورا؟" "داني علينا حل هذه المشكلة يجب ان يسامحنا دانييل" تحدثت بنبرة متعبة ليصمت الآخر لحظات قبل ان يرد "انا مشغول للغاية"
    "لكن داني ان..."

    "اخبرتك انني مشغول ولا وقت لدي لهذه التراهات" قاطعها بغير اكتراث لترفع حاجبيها بدهشة "ت..تراهات؟!"
    تنهد المعني بانزعاج لينطق متعجلا
    "علي اغلاق الخط" وهو فعل اقفل الخط بوجه سورا غير مكترث لها او لصاحبه..


    عانقت الأيام بعضها ، وطوى الزمن صفحاته ليمر شهرين آخرين على عمر ابطال روايتنا ... لارا قد تم قبولها في مقهى متواضغ ملك لشيخ كبير كي تكون نادلة به رفقة فتاة ثانية ، دانييل قد قطع كافة علاقاته مع سورا حاولت الاعتذار منه اكثر من مرة لكنه يردعها ، كل يوم يزيد كرهه لها بينما يزيد اهتمامه بلارا ، جاك وجورجينا لازالا بإنجلترا في حين قد قاما بالعديد من العمليات الناجحة ، بينما داني قد عاد لسويسرا محاولا مراقبتهما من هناك ، هو حتى لم يكلف نفسه عناء الاعتذار من صاحبه , اما باقي الشخصيات فقد عايشت تلك الستين يوما بشكل روتيني ..

    لكون اليوم اجازة قد بقت لارا في المنزل رفقة كاي ويورا ، حاليا هي قامت بتحضير غذاء بسيط لثلاثتهم ، وما ان انهته قد ندهت على كلاهما ..
    ابتسمت الكبرى بخفة ما ان رأت اخاها الاصغر الذي يحشو نفسه بطفولية لكن سرعان ما تلاشت ابتسامتها برؤية اختها التي يكسو الحزن تعابيرها وتداعب الاكل الموضوع بشوكتها
    "يورا" نادت عليها لتلتفت الصغرى نحوها منتظرة اياها ان تكمل "لم لا تأكلين"
    "لست جائعة" تحججت يورا وقد وضعت الشوكة جانبا مزيفة ابتسامة لاختها
    "يورا لا تكذبي" قالت لارا بجدية لتتبخر ابتسامة الصغيرة وتتحول لحزن انزلت مقلتيها لتنطق "اريد العودة لمدرستي"
    الاخرى ولكونها لم تكن متوقعة اجابة كهذه من يورا قد رمشت بعدم استيعاب لتبتلع ما بجوفها وتمد يدها ماسحة على خصلات اختها
    "سأفكر بهذا"
    "ارجوك لارا لقد اشتقت لمدرسيني واصدقائي ودراستي"
    قالت يورا بانزعاج وقد تجمعت الدموع في مقلتيها لتتنهد لارا "يورا أخبرتك انني سأفكر بالموضوع"
    "لكنني اريد العودة لسويسرا هذا المكان مزعج وبه اشخاص مزعجون هنا توجد امي التي تركتنا نعيش بمفردنا وهنا انت تعرضتي للعديد من المشاكل انا اكرهه"
    "يورا اصمتي" صرخت لارا عليها من دون وعي منها ليحل الصمت في الصالة ، الصغيرة قضمت سفليتها بعبوس لتقف متجهة لغرفتها تحت انظار الكبرى الفاقدة لاعصابها وكاي المذهول ..
    تنهدت لارا مرة اخرى لتضع رأسها بين كفيها مفكرة بحل للموضوع
    "يييورا حزينة" همس الجالس بصوت مسموع لكنه تلقى الصمت فحسب ليستقيم من مكانه ويركض لاحقا اخته
    الكبرى قد سحبت هاتفها محاولة الاتصال بجاك والذي قد اجابها بعد رنات معدودة
    "مرحبا" قال في حين مقلتيه لم يفارقا شاشة التلفاز الموضوعة امامه ويحتضن بيده الاخرى جورجينا
    "جاك الم يحن الوقت بعد؟" استغرب جاك من نبرتها المتعبة ومن سؤالها ليطلب منها توضيحا اكثر
    "الن اعود لسويسرا ؟ لقد انتهت مهمتي منذ فترة طويلة ويورا تريد العودة لمدرستها وحياتها القديمة"
    صمت جاك لثوان مفكرا بحل ما لينطق
    "سنعود جميعنا سويا قريبا"
    "الهي جاك هل تعلم كم من مرة اخبرتني اننا سنعود قريبا لكن ماذا لم يحدث اي شيء حتى الان"
    "الاسبوع القادم سنعود ، هناك عملية اخيرة علينا توصيل البضاعة لليونان ما ان ننهيها سنعود جميعا"
    اومأت لارا بقلة حيلة لتقول
    "حسنا سأنتظركما ، وداعا"
    اغلقت الخط لتصع هاتفا جانبا ، وتقف متجهة لغرفتها مع كاي ويورا ، الصغرى كانت تضم ركبتيها اليها وتذرف دموعها بمت في حين الأصغر كان يحاول مواساتها ، اقتربت منهما لتجلس بجوار يورا
    "صغيرتي" همست لها في حين تمسح على شعرها لتهمهم لها المعنية
    "انا آسفة لصراخي عليك قد انفعلت من دون انتباه مني هل تسامحينني؟"
    يورا مسحت دموعها بكفيها الصغيرتين لتقول
    "اجل أسامحك"
    "لقد اتصل بي جاك واخبرني اننا سنعود لسويسرا الاسبوع القادم"
    "حقااا"
    هتفت يورا بسعادة لتومئ الشاحبة لها ،
    "شكرا لك اختي" اردفت وقد ارتمت بين احضانها بسعادة وكاي قد فعل المثل معها ، كيف لها ان ترفض مسامحة من تعتبرها اختها ، والدتها ، والدها وكل شيء في هذا الكون ، من دون لارا هم لا شيء ..

    مساءا..
    انامل صاحبة الخصلات البنية كانت تتلاعب بشاشة هاتفها بخفة منتظرة قدوم شخص ما .. حملقت بساعة يدها لتتأفف بسبب تأخره .. لحظات اخرى مرت حتى صاحت بخوف بشعورها بيد ما سحبتها من خصلاتها
    "ياا كيف لك ان تطلب رؤيتي ومن ثم تتأخر" قالت بانزعاج لتضربه بخفة على كتفه لعدم اكتراثه "وكأنه لديك عمل مهم انت في المنزل فحسب" أردف دانييل وهو ينظر نحوها لتشيح وجهها بعيدا
    "لم طلبت رؤيتي" كتفت يديها بعد ان قالت جملتها تلك لتوسع عينيها ما ان سمعته يجيب ب "لقد اشتقت لك"
    اعادت نظرها نحوه لترمش باستغراب بسبب جديته
    "م..ماذا؟"
    "أليس من حقي ان اشتاق لصديقتي" رفع حاجبه باستغراب لتتحمحم لارا بسبب تفكيرها الخاطئ ، سحابة وردية قد تشكلت بوجنتيها ليبتسم دانييل بخفية
    "لنتمشى" اقترح وهو يستقيم لتتبعه لارا بالفعل ..
    "هل تأقلمت في العمل ؟" سأل الغرابي محاولا بدا محادثة بينه وبين الماثلة امامه لتومئ له "اجل لا بأس به لقد احبتته"
    "هذا جيد" قال دانييل ليسود الصمت بينهما وكل ما يسمع بالمكان هو صوت خطواتهما على العشب الباهت ..
    "المنظر يبدوا رائعا" نطقت الفتاة وسماويتيها ينظران نحو النجوم المتلألأة والتي قد تكرمت بمنح البعض من نورها البراق لسماويتي لارا جاعلة اياهما ينبضان يتألق
    "لا اظنه أروع مما أرى الآن" همس الاسمر بصوت مسموع ومقلتيه لم يفارقا خاصة الماثلة امامه


    انتهي البارت ..
    ارائكن ؟ اي انتقاد ؟
    بغيب لفترة من الزمن حوالي العشر ايام
    كونو بالانتظار

    - أسماء جونقكوكك -
    أرمـي للنخـاع ، بانقتان محور كوني
    stan TALENTS , stan BTS




    MY BLOG --
    HERE


  3. #113
    الصورة الرمزية яυм
    تاريخ التسجيل
    Sep 2017
    الدولة
    221B Baker street
    النقاط
    60
    المشاركات
    3,703
    معدل تقييم المستوى
    650

    او ماي الله يا للهول
    هي مستحيل ترجع سويسرا علشان دانييل
    وجاك بينقلب ضدها الخ ...
    انا ادري انا ادري

    والله موضوعك كفوووو
    Just because things could’ve been different
    It doesn’t mean they’d be
    better

  4. #114
    الصورة الرمزية - دعـآء ..✿
    تاريخ التسجيل
    Apr 2019
    الدولة
    جَـزَآئريّهِة
    العمر
    13
    المشاركات
    365
    معدل تقييم المستوى
    61

    بارت مره يجنن
    ححيلو حيلوو ككثير
    تستاههلي ي سورا وهذاكك داني مثل الخرى
    يسسطفلوو فعلتيها وتئولي لدانيل اسفهة -تقلد سورا- تف عليكك
    اما دانيل ولارا مرة حلوين وششهاذ يورا ليهه بدها ترجع تبقى هون
    فالفقرة الاخيرة ع كميلة الرومانسية يلي بدانيل متت
    ي رب كل البارتات الجاية تكون حلوة مثل هيذذي وبحب زوي ككثير ع فكرة
    موفقهة وتابعي ابداعكك


    Dancing is like walking. People always walk, right ❝

    For me, I always have to dance






  5. #115
    الصورة الرمزية ☁|Јάsminέ ⊰
    تاريخ التسجيل
    Apr 2016
    الدولة
    nessrine's my world
    النقاط
    75
    المشاركات
    10,497
    معدل تقييم المستوى
    1355

    مرحبا اسوم -تصرخ - كيفك ؟
    قلبي انفطر من جمال هالبارت
    اروع بارت شفتو بحياتي
    سعيدة انو دانييل عرف حقيقة سورا
    بانتظار البارت الجاي دمتي بخير
    تلك الزهرة كلها أشواك!..

    بحيث أن لا أحد يستطيع أن يقطفها إلا بالتضحية

صفحة 12 من 12 الأولىالأولى ... 2101112

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة