Loading...
صفحة 11 من 12 الأولىالأولى ... 9101112 الأخيرةالأخيرة
النتائج 101 إلى 110 من 115

الموضوع: 〢روايـــة Lonely

  1. #101
    الصورة الرمزية - دعـآء ..✿
    تاريخ التسجيل
    Apr 2019
    الدولة
    جَـزَآئريّهِة
    العمر
    13
    المشاركات
    365
    معدل تقييم المستوى
    61

    يي ع لاارا .. عنججد زعلت مششانها
    البارت بفقرة ددانيل ولاارا ححيلو ككثير
    بسس للاسسف م عججبني البائي مابححب الككذب
    ع حالي وع ححالكك ... ئسوة ددانيل لءءنو بيخاف عليهها مو اككثر
    وللارا عنججد كيوطهة ككثير وبحسها ئاسيهة ي الله هذذيك الفقرة جميلهة
    بس عنججد انتي تعجبيني بالتععبير
    بتمنى يككون البارت الججاي مشوق وخخليهه ططويل اوكك وانششاء الله
    اككل الللحم تبععنا مبسسوطهة من البارت 17
    لءءنو ماععججبني ككثير هيذذا لا تتزعلي بس ئلتلكك وبسس ءكك
    بسس انتي تجنني بالتععبير
    موفقهة


    Dancing is like walking. People always walk, right ❝

    For me, I always have to dance






  2. #102
    الصورة الرمزية ⁌ҢắİᴌỀÝ Я⁍
    تاريخ التسجيل
    Aug 2015
    الدولة
    fairy tale
    النقاط
    340
    العمر
    17
    المشاركات
    34,202
    معدل تقييم المستوى
    1064

    ححجز





  3. #103
    الصورة الرمزية VẻйiČệ ଽ
    تاريخ التسجيل
    Dec 2015
    النقاط
    390
    العمر
    16
    المشاركات
    8,562
    معدل تقييم المستوى
    1428


    البـَــــــــارت السَابع عشَر :
    قِراءة ممْتعة :

    اشعة الشمس التي القيت من قِبل ذلك القرص المتوسط للأفق على شوارع الكون قد انارتها لتعطيها طلة فريدة من نوعها ساحرة لاعين البشر

    همهمت بانزعاج عاقدة لحاجبيها ما ان شعرت بانامل تتلمس وجنتها لتفتح عينيها ، كان وجه جاك اول ما قابلها ، ابتسمت بخفة ومقلتيها قد لمعتا برؤيته وهو بدوره قد انحنى مقبلا جبهتها ..
    تعدلت في جلستها لتعانقه
    "اشتقت لك" جاك لم ينطق بشيء سوى انه قام بضمها له اكثر
    ابتعدت عنه بعد ثوان لتقول بشك
    "مابك ؟ لازلت منزعجا لأنني اتيت ؟" تأفف محركا راسه بالنفي "هناك مشكلة"
    وصلت حاجبيها باستغراب لتنطق بحزم
    "ماهي؟" الاكبر استقام من مكانه متجها لمكتبه ، سحب صورة ما من الدرج ليعود لجورجي "هل تعرفينه؟" سأل مشيرا ناحية دانييل لتصمت السمراء مفكرة
    "اوه اجل ذلك الضابط التافه بكوريا"
    "ماعلاقته بلارا؟"
    "لا اعلم بالضبط , لقد اتى من قبل للشقة... مرتين ربما"
    اومأت في نهاية حديثها وقد رفعت حدقتيها نحوه شد جاك على قبضة يده وملامحه قد عانقها الغضب "واللعنة مالذي تفعله مع شخص مثله"
    "لمَ انت غاضب مالمشكلة بالضبط؟"
    "هذا الذي ترينه في الصورة هو صديق داني اللعين"
    "م.ماذا!!"
    بعدم تصديق تمتمت ليومئ مكملا "والأسوء انها قد اصيبت بسبب احد من رجالي"
    "لم فعلت ذلك" صرخت جورجينا هذه المرة بصدمة ليصرخ الواقف هو الاخر "لم اكن اقصدها هي لقد اخبرته ان يطلق على صديق داني لكنها كالحمقاء تدخلت مدافعة عنه .. سحقا" ضرب سطح مكتبه بقلق ليسحب سيجارة من جيبه مشعلا اياه ليهدأ القليل من عصبيته في حين جورجي قد زفرت انفاسها بضيق رادفة "سأتصل بها" لم تتلقي اي رد من الاخر المنشغل بسحب اكبر قدر من هواء السيجارة التي احتضنتها شفتيه..

    سيارة دانييل قد توقفت امام شقة لارا بالتحديد ادار رأسه اتجاه الجالسة بجانبه والتي تبدوا مرهقة
    "لقد وصلنا" افرج عن تلك الكلمتين لتنتبه الاخرى له هي كانت شاردة بالتفكير لدرجة انها لم تنتبه لتوقف السيارة ، فكت الحزام الذي قد التف حول خصرها لتنطق وقد ادارت راسها نحوه "شكرا لك على كل شيء"
    "لابأس" اجابها الاكبر لتهم مغادرة السيارة لكن الموسيقى التي اصدرها هاتفها قد منعتها من ذلك "جورجي" تمتمت بخفوت ما ان رأت اسم المتصل اعادت سماويتيها ناحية دانييل الذي لازال محملقا بها "وداعا" نبست بخفوت قبل ان تترجل من السيارة وتجيب بسرعة على اتصال صديقتها في حين فرقت بين ساقيها خاطية نحو باب الشقة طارقة اياه وغادر الغرابي المكان ..
    "مرحبا جورجي" اجابت الشاحبة وقد خطت لداخل المنزل بعد ان رحبت بها سيلا
    "ايمكنني ان افهم مالحماقة التي ارتكبتها؟ ما شأنك بذلك اللعين كي تدافعي عنه" صرخت من دون سابق انذار لتقطب الصغرى حاجبيها بعدم فهم "مابك؟"
    "لارا بحق الجحيم كيف تدافعين عن صديق اكبر عدو لنا ! هل انت مجنونة؟!"
    المعنية تنهدت ما ان فهمت ما تقصده لتجيب بتعب "ارجوك جورجي لا مزاج لي"
    قبل ان ترد الاخرى عليها هاتفها قد سحب من قبل حبيبها ..
    "اتعلمين انك بتصرفك هذا قد افسدت جميع مخططاتي" بنبرة حادة قد عاتبها جاك ، لارا ولشدة تعبها هي حتى لم تسال متى غادرت جورجينا ولما لم تخبرها حتى تنهدت مرة ثانية "جاك ارجوك لا يمكنني الحديث الان"
    المقصود قد التمس نبرتها المتعبة ليردف بهدوء يتخلله قلق واضح
    "هل انت بخير ؟ اعالجتِ اصابتك" لارا حولت نظرها نحو كتفها لتبعد القميص قليلا فتلمح بقعة صغيرة من الدماء التي يبدوا انها تسربت توا ، قضمت سفليتها لتجيب بثبات "اجل فعلت ، انا بخير اريد النوم فحسب"
    "حسنا اعتني بنفسك" همهمت له كاجابة لتغلق الخط وترمي هاتفها جانبا
    "كيف حالها؟" استفسرت جورجي عن وضعها لينفي الآخر لها بقلق "لا تبدوا بخير"
    "اللعنة علي ماكان يتوجب علي المجيء"
    "فلتهدئي ستكون بخير اخبرتني انها تريد النوم فحسب"

    قبل ان تجيب الفتاة بشيء ، قد طرق الباب ليدخل احد من اتباع جاك
    "سيدي لقد تم ايصال البضاعة بنجاح واستلمنا المبلغ"
    "رائع" ابتسم بانتصار قبل ان يستفسر "هل حدثت اي مشكلة بالنقل؟"
    "كلا سيدي تم كل شيء بسلام"
    "جيد، غادر"
    امتثل الواقف لأمره وغادر المكتب لتتحدث جورجينا هذه المرة "ماذا بشأن لويس والآخرين ؟ لازالوا بسويسرا؟"
    "كلا لويس هنا وسيلحق البعض من رجالي بعد ايام سأحل كل شيء وسنعود قريبا لسويسرا" طمئنها جاك في حين جلوسه على كرسيه الجلدي لتتنهد جورجي "مارأيك ان نلعب مساءا ؟ اشتقت للعنة الليل"
    ابتسم الأكبر بجانبية لينطق بنبرة لعوبة
    "اوامرك مطاعة جميلتي"

    "انسة لارا هل انت بخير ؟" طرحت سيلا سؤالها بقلق ما ان لمحت هيئة الصغرى الشاحبة لتومئ لها المعنية "انا بخير تستطيعين الذهاب"
    "انت متأكدة تبدين متعبة؟" للمرة الثانية اصرت سيلا لتتأكد من سلامتها ولارا قد اكدت لها "اخبرتك انني بخير سيلا شكرا لك .. اين كاي ويورا"
    "كلاهما نائمان لقد انتظراك كثيرا امس" مرة اخرى فضلت الايماء على الحديث لتغادر الفتاة من الشقة ، بينما المصابة قد استلقت بإرهاق على الاريكة منزلة الستار على سماويتيها ، صوت قد صدر من جوالها معلنا وصول رسالة لها ، فمدت كفها بكسل ممسكة به "لارا انت مطرودة من العمل ، اسفة"
    همست بما قرأته في الرسالة التي تلقتها توا لتتسلل تشه ساخرة من ثغرها ، كان متوقعََا فبحق السماء متى قبلت بعمل ما وواصلت به لأكثر من اسبوع ؟ لم تهتم لذلك ورمت جوالها جانبا كي تعود للنوم ، لكن على مايبدوا ان له رأي اخر باستفزازها باتصالاته ، تأففت ما ان رأت المتصل لتطفئه هذه المرة لا مزاج لها للحديث مع زوي حتما..
    "لللارا" صوت اخيها الذي وصل لمسامعها اجبرها على فتح عينيها مجددا والنهوض ، الصغير قد ابتسم باتساع ليركض مرتميا بحضنها "آآه" من دون ارادتها قد تآوهت بعد ان ارتد جسدها بفعل معانقته لها وكاي ابتعد عنها بسرعة متسائلا بخوف "لللارا هل آآلمتك؟"
    الكبرى بملاحظتها لملامحه المرتعبة زيفت ابتسامة له مطمئنة اياه
    "انا بخير صغيري" رفع كفه الصغيرة ليتلمس بها وجنة اخته ويسأل "أأأنت متأكدة؟" همهمت له لتنمو ابتسامة اخرى على شفتيه "أأختي انا ججائع" لارا تنهدت داخليا بعد ما نطق به لا طاقة لها لفعل اي شيء الآن "سأحضر شيء ما لك" اومأ بسعادة ليركض للمطبخ منتظرا قدومها "لاراا" صوت يورا العالي قد اخترق ثقب اذناها لتلتفت نحوها ، الصغيرة قد ركضت نحوها بغية معانقها لكن كاي قد قاطعها "للا تفعلي لللارا مريضة" يورا استأنفت ماكانت ستفعله لتنظر نحوها باستفسار "انت مريضة؟" لارا ابتسم بتزييف لها لتنحني مقبلة اياها من وجنتها مطمئنة اياها والفتاة بادلتها بابتسامة واسعة لتتبعها للمطبخ ..

    "لقد تم طردها" قالت الفتاة بنبرة متحمسة لتقهقه المرأة الجالسة بجانبها بينما تحتسي من كاس قهوتها "هذا رائع"
    "عمتي من تكون تلك الفتاة؟" تساءلت الصغرى بفضول لتنظر نحوها ماريا وتبتسم باستهزاء "هي فتاتي العزيزة"
    "واه حقا؟"

    "همم ابنتي من زوجي السابق" قالت بدون اكتراث لتستغرب الفتاة "بما انها ابنتك لم تفعلين هذا لها؟" حملقت بها ماريا بسخرية لتنطق "لانها لعنة حلت علي كنت اراقبها دائما بسويسرا فتاة عصابات تسري السرقة بدمها ، لولا عنادها لأخذت كاي "
    "مهلا بما انك تمقتينها لم تريدين الحصول على الصغير" طرحت مايدور بذهنها لتقهقه ماريا مرة اخرى واضعة كأس قهوتها " لسبب ما ولكَي اراها تعيسة وحزينة سأكون سعيدة للغاية وقتها"
    "لازلت غير مستوعبة لم كل هذا الكره لها، هي ابنتك الكبرى"
    "لانك حمقاء لوران"
    حدقت بها باستهزاء لتستقيم من مكانها متجهة لغرفتها ، بينما لوران شغلت التلفاز بدون اهتمام

    "ستغادر؟" تساءل جاي قاصدا دانييل الذي يوضب اغراضه ليسخر المقصود "كلا الاعب اغراضي فحسب"
    "يا انا لا امزح" تذمر جاي منه ليرتمي على الاريكة المقابلة له ..
    "همم سأذهب لرؤية سورا اولا ونغادر سويا"
    "هي صاح الم تمل منها ؟ يمكنني ايجاد فتاة افضل منها لك"
    اقترح جاي باهتمام منتظرا رد الغرابي ليرفع هذا الاخير حاجبه الأيمن "جاي هل اشتقت لقبضتي؟"
    قلب المعني عينيه لينطق مرة اخرى
    "انا جاد للغاية ... او ماذا عن تلك الفتاة التي كنت تمقتها واحضرتها للسجن همم؟" قد اكمل حديثه بنبرة لعوبة ليتوقف دانييل عما كان يفعله ، ذاكرته قد عرضت دون رغبة منه مشهد دفاعها عنه ليشرد للحظات
    "انت معجب بها صحيح؟" بنبرة اقل ما يقال عنها خبيثة اردف الآخر بفضول منتظرا اجابته بشدة لكن قد صرخ عندما تلقى ضربة بكتاب ما كان على مكتب صديقه "فلتغرب عن وجهي ايها اللعنة"
    "تبا لك" شتمه الآخر ليستقيم من مكانه "فلتفكر باقتراحي جيدا دانييل ، انت تعلم ان سورا لا تفكر بالزواج اطلاقا"
    قد صفع جاي الباب خلفه بخروجه تاركا دانييل يغوص في افكاره التي غرسها صاحبه له توا ..
    تشه ساخرة خرجت من ثغره ليغادر المكان متجها لشركة سورا ، الساعة الان السادسة مساءا أي ان الوقت قد حان لخروجها من العمل ، أراد مفاجئتها لذا لم يحبذ الاتصال بها، هو لم يتصل بالامس لكونه انشغل مع لارا والاخرى لم تتصل أيضا لسبب مجهول
    نصف ساعة قد استغرقها ليصل للشركة ترجل من السيارة ليهم بدخول المكان ، كالعادة كان المكان مكتظا بالاحاديث وبالعمال الذين يتنقلون من مكان لمكان مستعدين للاغلاق ، انظاره قد وقعت على سوزي الجالسة بكل ارتياح على كرسيها مداعبة العلكة في جوفها ..
    "اتمنى ان آتي يوما ما واراك تعملين" اردف بنبرة هادئة ما ان تقدم منها لتعتدل سوزي وتقف "اوه سيد دانييل الامر ليس كذلك .. انا فقط كنت ... اوه لقد تم طرد المروجة الجديدة لذا لا عمل لدي اليوم" بعذر تافه قد حاولت تصحيح وجهة نظره عنها ليستغرب الاخر "المروجة الجديدة؟"
    "همم لارا للأسف لقد كانت تقوم بعملها بشكل رائع لا أعلم لم طردتها الانسة سورا" بقليل من الحقد قالت اخر جملة لها لتتدارك الوضع ما ان استوعبت ان الواقف امامها حبيب التي تتحدث عنها "اعني هي ادرى بالوضع بالطبع هناك سبب وجيه"
    دانييل لم يكن مكترثا لما تفوهت به فقد انصب جل اهتمامه عن سبب طرد سورا للارا .. خطواته قد قادته للمصعد متجها لمكتب حبيبته بينما سوزي عادت للجلوس بتملل .. فتح باب المصعد بمجرد الوصول للطابق المطلوب ليخرج منه ..
    صوت قهقهات سورا رفقة شخص ما قد جعلته يبطئ في خطواته نحو المكتب عقد حاجبيه بخفة ليقترب اكثر منه دفع الباب بخفة ليوسع عينيه ما ان التقطت حدقتيه سورا رفقة صاحبه
    "داني؟"


    " لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شي قدير " ♥
    جميلاتي اغتنمن اليوم بالدعاء والمغفرة فهو من اعظم الايام بالسنة
    عيدكن مبارك وكل عام وانتن بالف صحة وخير ♥
    البارت الجاي اجمل صدقوني

    اسعدكم الله ♥

    - أسماء جونقكوكك -
    أرمـي للنخـاع ، بانقتان محور كوني
    stan TALENTS , stan BTS




    MY BLOG --
    HERE


  4. #104
    الصورة الرمزية - دعـآء ..✿
    تاريخ التسجيل
    Apr 2019
    الدولة
    جَـزَآئريّهِة
    العمر
    13
    المشاركات
    365
    معدل تقييم المستوى
    61

    الله الله ... هو ده
    سورا اككيد عم تخون دانييل مع هذذاك
    الششرطي اللعين دداني حيلو وهيكك
    لاارا وددانيل معع بعضهم واو
    ع ككل بارت ححيلو
    بس بدريش ليهه عم تصصغري
    وععيدكك مباركك وككل عام وانت سسالمهة
    موفقهة انتظر البارت بفارغ الصبر


    Dancing is like walking. People always walk, right ❝

    For me, I always have to dance






  5. #105
    الصورة الرمزية яυм
    تاريخ التسجيل
    Sep 2017
    الدولة
    221B Baker street
    النقاط
    60
    المشاركات
    3,703
    معدل تقييم المستوى
    650

    هيه هيه هيه انتي خير متى نزلتي ثلاث اجزاء بدون لا ادري
    الاجزاء الخيرة بطللللة بشكللللل خورررافي
    زعلت على سورا لان دانييل سحب عليها الصراحة القصة مرة حلوة لكن انا جالسة اتخيل شبيصير يوم دانييل يحبها ويحاولل يطلعها من مشكلتها
    تكفين ابي مقاطع كذا حماس هذا اطلق وهذا سوا وهذي هربت عرفتي انا كذا دماغي صار يصمم اشياء
    الزبدة يحلوة ان قصتك اعجبتني من كل النواحي وهي الرواية الوحيدة من تصميم بنت اللي قريتها ومستمرة لحد الان
    ابدعتي بكل شي مشالله
    استمري بقووة
    Just because things could’ve been different
    It doesn’t mean they’d be
    better

  6. #106
    الصورة الرمزية VẻйiČệ ଽ
    تاريخ التسجيل
    Dec 2015
    النقاط
    390
    العمر
    16
    المشاركات
    8,562
    معدل تقييم المستوى
    1428

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة - دعـآء ..✿ مشاهدة المشاركة
    الله الله ... هو ده
    سورا اككيد عم تخون دانييل مع هذذاك
    الششرطي اللعين دداني حيلو وهيكك
    لاارا وددانيل معع بعضهم واو
    ع ككل بارت ححيلو
    بس بدريش ليهه عم تصصغري
    وععيدكك مباركك وككل عام وانت سسالمهة
    موفقهة انتظر البارت بفارغ الصبر
    اههلا دعااء
    شككرا ع كلماتكك المشجعةة لي دائما
    اسعدتيني
    دمتي بخير
    - أسماء جونقكوكك -
    أرمـي للنخـاع ، بانقتان محور كوني
    stan TALENTS , stan BTS




    MY BLOG --
    HERE


  7. #107
    الصورة الرمزية VẻйiČệ ଽ
    تاريخ التسجيل
    Dec 2015
    النقاط
    390
    العمر
    16
    المشاركات
    8,562
    معدل تقييم المستوى
    1428

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة яυм مشاهدة المشاركة
    هيه هيه هيه انتي خير متى نزلتي ثلاث اجزاء بدون لا ادري
    الاجزاء الخيرة بطللللة بشكللللل خورررافي
    زعلت على سورا لان دانييل سحب عليها الصراحة القصة مرة حلوة لكن انا جالسة اتخيل شبيصير يوم دانييل يحبها ويحاولل يطلعها من مشكلتها
    تكفين ابي مقاطع كذا حماس هذا اطلق وهذا سوا وهذي هربت عرفتي انا كذا دماغي صار يصمم اشياء
    الزبدة يحلوة ان قصتك اعجبتني من كل النواحي وهي الرواية الوحيدة من تصميم بنت اللي قريتها ومستمرة لحد الان
    ابدعتي بكل شي مشالله
    استمري بقووة
    ههلا
    سوري لاني م نبهتكك ذي الفترة صرت م انبهه بنبهك مرة جايةة
    حبيبي انت شكرا ي قمر ع تشجيعكك لي الله يخليك
    دمتي بود وسلام ♥
    - أسماء جونقكوكك -
    أرمـي للنخـاع ، بانقتان محور كوني
    stan TALENTS , stan BTS




    MY BLOG --
    HERE


  8. #108
    الصورة الرمزية VẻйiČệ ଽ
    تاريخ التسجيل
    Dec 2015
    النقاط
    390
    العمر
    16
    المشاركات
    8,562
    معدل تقييم المستوى
    1428


    البــــــارت الثامن عشر :
    قراءة ممتعة :


    تحب بصدق ، وتتصرف بصدق ، تضحي بكل شيء من اجل من تظنه نصفك الثاني ولكن ... بومضة عين تتعرض للخيانة ، لن يفكر احد بمشاعرك الصادقة او بك ، كل ما يهمهم هو مصالحهم الشخصية بكل جشع يطعنونك غير مفكرين بمدى عمق الجرح الذي أحدثوه بك ..


    "داني؟" بهدوء تفوه بأحرف اسم صديقه المقرب والذي يقف حاليا محاصرا لحبيبته على المكتب ويقهقهان سويا ..
    "دانييل" سورا بهلع نطقت بعد انتبهت للواقف امام الباب ، بسرعة دفعت داني عنها والذي هو الاخر التفت مرتبكا
    "مالذي كنتما تفعلانه؟" تساءل بجفاف وهو يقترب ناحيتهما لتتحدث سورا مرة اخرى "لا تسأ الفهم دانييل لقد كن.."
    "فلتغلقي فاهك" صرخة الغرابي قد اجفلتها و بثت الرعب في قلبها لأول مرة يصرخ عليها الآخر بهذه الطريقة فلطالما اعتادت على نبرته اللطيفة والمرحة معها
    "لقد كنت اتحدث مع سورا فحسب ليس مايدور ببالك" تكلم الآخر محاولا الحفاظ على نوتة صوته الثابتة امام ليبتسم دانييل بسخرية "أرى صديقي العزيز يحاصر حبيبتي ويقهقهان سويا لكي تخبرني انكما كنتما تتحدثان فحسب ؟ اتظنني مغفلا داني" صرخ في آخر كلماته ليبلل المقصود شفتيه محاولا اختلاق عذر له .. صمت ساد بالمكان ، لم يحاول اي احد منهما التبرير لموقفه فالاعذار قد فرت منهما ، "منذ متى؟" سأل دانييل بنبرة هادئة تخفي خلفها العديد ولم يتلقى اي اجابة منهما
    سورا أنزلت بصرها محاولة كتم دموعها والآخر لازال مشبثا عينيه على خاصة صاحبه ملتزما الصمت
    "مبارك لكما" تحدث مرة اخرى بجفاف سورا قد انسابت قطرات ملوحتها ولم تقدر حتى على رفع رأسها ، بينما داني زفر انفاسه التي كان يحبسها في قفصه الصدري
    انسحب دانييل من المكتب بعد ان رمق كلاهما بنظرات تتحمل العديد خلفها عتاب، انكسار، وخذلان كل تلك الصفات اجتمعت ببندقيتيه ..
    "لقد اخطأنا" تمتمت سورا ورؤيتها قد اضبحت ضبابية بفعل كل تلك الدموع التي ذبلت على وجنتيها وصوت شهقاتها بات مسموعا بالمكتب اما داني قد جلس على الكرسي والندم يتآكله بعد ما فعله بصديقه، هما كانا يخونانه منذ فترة طويلة منذ اكثر من سنة ونصف وهو كان كالأبله لأنه لم يقدر على كشفهما تدليله لسورا واعجابه بها قد أعمى بصيرته ولثقته بها لم يكن يظن اي سوء بتصرفاتهما بدافع انهما اصدقاء طفولة فداني على معرفة بها منذ صغرهما على عكس دانييل الذي تعرف عليه بالثانوية

    ما يشعر به لم يسبق له وان فعل ، انه تعرض لخيانة من طرف حبيبته وصديقه الذي لطالما وثق به غير معقول , سورا التي اعتبرها هي فتاته مدللته وجميلته ، فضلها على نفسه حتى انتهى به الوضع مخانا من طرفها ؟ بعد كل ما فعله لها؟ لكان من الافضل لو انها طلبت منه الانفصال على ان يشهد على خيانتها له ، من دون وعي منه تسربت دمعة من محجره وتلتها اخواتها ، ضرب مقود سيارته بكل مايملك صارخا بجنون ، من يراه يظن انه فاقد لعقله لكن الألم الذي يشعر به الآن اسوء من اي ألم هو تعرض لخيانة من اقرب الاشخاص له..

    "لارا انت تحترقين" يورا قد تمتمت بخوف وهي تتلمس جبهة اختها المستلقية على الاريكة
    "انا بخير" همست بصعوبة مبعدة كف اختها عنها "لكن لارا انت مريضة" تجمعت الدموع في مقلتيها البريئتين لرؤية وضع اختها المزري وهي لا حول لها ولا قوة
    "ددددماء" كاي تأتأ بفزع عند رؤيته للسائل القرمزي الذي لوث قميص لارا بسبب اصابتها .. قضمت شفتها بألم لتسحب هاتفها بصعوبة ، شكلت رقم زوي لتتصل عليها ولحسن الحظ لحظات هي حتى اجابت الكبرى بصخب
    "هيي لم لم تردي علي من قبل" تذمرت زوي بمجرد ان ردت على اتصال لارا لتهمس الاخرى "ز.زوي ايمكنك القدوم"
    الاخرى قد ذُهِلت وتسمرت بمكانها من نبرتها المرهقة لتتساءل بقلق
    "هل انت بخير ؟"
    المعنية فرقت بين شفتيها محاولة تجميع جملة للرد على تلك القلقة ، لكنها عجزت , يورا سحبت الهاتف عندما رأت وضع اختها لتتحدث
    "زوي ان لارا مريضة"
    "م.مابها" نطقت بهلع ما ان دق القلق ابواب قلبها لتتكلم الصغيرة مرة اخرى بضعف "حرارتها مرتفعة و.وهي تنزف"
    "انا اتية في الحال" بسرعة اغلقت الخط لتستقيم مجهزة نفسها للمغادرة
    "يورا ل.لا تبكي" بصعوبة تفوهت الشاحبة ببضعة كلمات محاولة طمئنة التي تذرف دموعها البريئة ، كاي كان غير مستوعب لما يحدث ، مد كفيه الصغيرة لكف اخته ممسكا بها وبدا بالمسح عليها "سسأدفئك"
    لارا اكتفت بالصمت مستسلمة تماما لما يحدث ، لا تستطيع السيطرة على جسدها المنهك ، الا يكفي الدماء التي تتسرب من جسدها والآن حرارتها مرتفعة تشعر بجسدها يحترق وفي نفس الوقت تشعر بالبرد ينهشها
    طرق في باب المنزل قد جذب انتباه الصغيران لتقف يورا
    "اتت زوي" بسرعة البرق قد توجهت للباب كي تفتحها ، لكن على عكس توقعاتها اول ما صادفها هو دانييل الذي يقف متكئا على الباب بارهاق
    "دانييل تعال" بسرعة سحبته من يده وهو غير مستوعب لما حدث فقط تبعها بصمت
    "ان لارا مريضة والدماء تسيل من كتفها" رفعت مقلتيها الدامعتين نحوه وهو قد تخطاها بخوف نحو القابعة على الاريكة انحنى لمستواها و ابعد القميص عن كتفها ليلمح كمية الدماء المهولة التي تسيل منها ، حول نظره للشبه مستيقظة لينطق "لارا فلتبقي معي لا تغلقي عينيك"
    ما ان تخللت نبرته العميقة لأذناها نظرت ناحيته ، حاولت تجميع كلمة مفهومة له لتقول بهمس
    "ل.لااستطيع"
    فرق بين شفتيه بحيرة ، نظر في الارجاء ليردف
    "سأعود في لحظات" استقام من مكانه والتفت لكن يدٌ ما قد التفت حول يده مانعة اياه من التحرك ، اعاد نظره نحوها باستغراب لتهمس "لا تدعني"
    ابتلع ما بجوفه بسبب الكلمة التي نطقتها و اثارت جميع مشاعره المشوشة شابكت اصابعها بخاصتها لتغلق مقلتيها غير مدركة بحال قلب الاخر الذي يرجف بداخله
    وضع يده الاخرى على يدها ليعود لمكانه مقابلا اياها
    "لن ادعك"
    همهمت له لتشد بيدها على خاصته ،جفنيها قد قاربا على انزال ستارهما لو لم يمنعها دانييل من ذلك
    "يورا فلتحضري لي اناء من الماء البارد وضمادة"
    اومأت له بسرعة لتنفذ أمره ، بينما كاي يقف حاضنا لدبه غير مدرك لما يحدث مع اخته .. احضرت يورا ما اخبرها به دانييل ، ليتناوله منها ويضع الضمادة على جبهة الصغرى الملتهبة
    "ا..امي" تمتمت بصوت استطاع الأسمر سماعه لكنه لم يعر ذلك اهتماما كون هذه الهلوسة بسبب الحمى
    صوت رنين في الجرس قد دوى في المكان لتسارع يورا بفتح الباب وقد كانت زوي برفقة شخص ما يبدوا من هيئته طبيبا
    "دانييل" افرجت عن حروف اسمه بذهول واستغراب في الوقت نفسه ، فأخاها حاليا يجلس ممسكا بيد لارا في حين يحاول تخفيض حرارتها وهي تتمتم باشياء غير مفهومة
    "سيد دانييل فلتبتعد من فضلك" تحدث الطبيب بجدية ليومئ الآخر له ، حاول ابعاد يد لارا عنه لكنها شدت بامساكها اكثر ، اقترب منها ليهمس في اذنها "لارا فلتهدئي سيعالجك الآن"
    حولت زرقاويتيها الباهتتين نحو بندقيتاه القريبتان منها لتومئ بخفة وترخي من امساكها على يده فيسحبها بدورها ويفسح المجال للطبيب ، وقعت انظاره على الصغيران الواقفان بحيرة في مكانهما يورا تنساب دموعها على وجنتيها في حين كاي يبدوا مندهشا، اشر بعينيه لزوي التي اومأت له لتسحب كاي نحوها في حين دانييل قد امسك بيد الفتاةالباكية وابعدها ، زمت شفتيها بعبوس لتتساءل
    "هل لارا ستصبح بخير؟"
    ابتسم لها مطمئنا وأردف
    "هي بخير متعبة قليلا فقط"
    "حقا؟" ببراءة سألت مرة اخرى فأومئ لها بطفولية "همم صدقيني ستشفى.. توقفي عن البكاء" رفع يده ماسحا بها دموعها اليتيمة لتومئ له وتجلس بجانبه اعاد نظره نحو كاي الذي يجلس بحضن زوي والتي تحاول اضحاكه ومن ثم اعاد نظره نحو الطبيب الذي يمسح كافة الدماء المتدفقة من جسد صاحبة الخصلات البنية ..

    "من تكونين ومن اين حصلت على رقمي" بنبرة جافة متمللة ومن دون ان يتحرك قد خاطب المتصلة به التي ابتعلت ريقها بسبب قساوة نبرته ..
    "ليس من الضروري ان تعلم من اين حصلت عليه ، انا اكون ماريا والدة لارا"
    "عندما تتحدثين مع ألفريد عليك تعلم آداب الرد"
    "م.ماذا؟"
    استغربت من جملته تلك لينطق مرة اخرى بسخرية "ايا يكن مالذي تريدينه مني يا والدة حبيبتي السابقة"
    قهقهت ماريا بخفة لكنها توقفت بهلع ما ان قاطعها بقوله الحاد
    "صوتك كاللعنة لا تضحكي"
    تحمحمت باحراج لتومئ
    "ما أردت قوله هو ... الازالت لديك رغبة في ان تعود لارا لك؟"
    الفريد رفع حاجبه مستغربا ليردف
    "ماشأنك؟ ان كنت حقا والدتها اظنك تعلمين عملي بالضبط"
    "اجل اعلم لكن الن تفسح المجال لمشاعرك هذه المرة؟ اعلم انك تحبها" ابتسمت بجانبية في نهاية حديثها وهي تمرر اصابعها على الطاولة المصفوفة امامها
    تنهد ألفريد بضجر ليدير كرسيه مرة اخرى ويقول
    "اولا ألفريد لا يحب ، ألفريد كان معجبا بجمالها وجسدها فحسب الحب للحمقى ، ثانيا ان كنت اريد استرجاعها لفعلت دون تدخلك ، ثالثا قد قطعت علاقاتي مع جماعة لارا بأكملها لذا لن اتدخل بشؤونهم ومن الافضل لك الا تحشري أنفك في اشياء لا تخصك ، تريدين اذايتها وان ارادت هي ان تقضي عليك ستفعل بومضة عين ، ان اتصلتي بي مرة اخرى ودعي حياتك" اصدر هاتفها صوتا معلنا عن نهاية المكالمة لتتوسع حدقتيها بدهشة من الكلام الذي تفوه بها ، كان لديها أمل كبير في التخلص من لارا بإرسالها لألفريد لكن انتهى بها الأمر مهانة من طرفه "لم الجميع واللعنة يدافعون عنها" صرخت بجنون دافعة الكرسي الموضوع امامها قبل ان تعيد خصلاتها للخلف

    "كان من المستحسن ان تبقى ليلة اخرى بالمشفى لكن ستكون بخير عند استيقاظها فلتتناول هذا الدواء ومن الاحسن ان تغير الضمادة كل يوم اتمنى لها الشفاء العاجل" أردف الطبيب بنبرته المطمئنة لقلوب الواقفين هناك ليتشكره كل منهما ويغادر بدوره
    دانييل التفت نحو الصغيرين ليجدهما نائمين بجانب بعضهما البعض ، اعاد بصره نحو زوي الآتية بعد ان رافقت الطبيب لينطق
    "سآخذهما لغرفتهما"
    اومأت له ليتجه نحوهما بينما هي قد جلست على كرسي ما محدقة بلارا بعبوس ..
    "مالذي تفعله هنا دانييل؟" طرحت زوي سؤالها مباشرة ما ان جلس اخاها بجانبها ، ليجيبها بسؤال آخر في حين يدعك ما بين حاجبيه "ما شأنك؟"
    "انت كنت تمقتها والآن تأتي لمنزلها وتحرص على علاجها هه تمزح معي" سخرت منه منتظرة ردا مقنعا لينظر نحوها ببرود هي استغلت الوضع مكملة "هل انت معجب بها؟" رفع حاجبيه باستغراب من جرأتها تلك ليتحدث "الا ترين انك تجاوزتي حدودك"
    "لا تحاول تغيير الموضوع ، ماذا عن سورا" بفضول قالت ليعتلي الجمود وجهه "انفصلنا" شهقت زوي مما جعل لارا تتحرك بغير اريحية في مكانها "اطبقي فمك" نطق دانييل بجدية ما ان لاحظ انزعاج لارا لتكمل اخته "احقا انفصلتما ؟ هل هو بسبب لارا"
    تنهد بخفة ومشهد كل من سورا وداني قد عرض امام عينيه ونقش في ذاكرته لينفي لها
    "لا مزاج لي بالحديث زوي"
    ما ان التمست نبرته الحزينة قد تراجعت عن قائمة الاسئلة التي قد حضرتها له في بضع ثوان
    "لابأس تستحق شخصا افضل منها"
    همهم لها بخفة ليحول نظره نحو القابعة هناك فتحدثت زوي مرة اخرى
    "يمكنك المغادرة دانييل سأبقى معها فقط اخبر والداي انني سابيت لدي صديقة لدي" المعني فضل الإيماء على الحديث واستقام من مكانه مغادرا تحت نظرات اخته التي همست "الهي فلتجمعهما سويا"


    يتبع ...
    هلا ، ي رب تكونون مريتوا باجمل الاوقات في العيد
    ارائكن بالبارت بكل صراحة ؟ اي انتقاد ؟
    تشجيعكم يبث الفرحة لقلبي
    اسعدكم الله

    - أسماء جونقكوكك -
    أرمـي للنخـاع ، بانقتان محور كوني
    stan TALENTS , stan BTS




    MY BLOG --
    HERE


  9. #109
    الصورة الرمزية - دعـآء ..✿
    تاريخ التسجيل
    Apr 2019
    الدولة
    جَـزَآئريّهِة
    العمر
    13
    المشاركات
    365
    معدل تقييم المستوى
    61

    بارت جميل
    واخيرا انصصلا بس دانيل
    ئطعلي ئلبي ججد والمكسينهة تبعع لاررا
    ومبينهة زوي حابة دانيل ولارا مع بعضهم
    ححيلو ككثير المهمم بارت جميل ولكن كالعادة قصير
    وهيذذي امهها شو رح اعمل ائتلها ولا ششو
    ننتظر المزيد من الابداع منك


    Dancing is like walking. People always walk, right ❝

    For me, I always have to dance






  10. #110
    الصورة الرمزية яυм
    تاريخ التسجيل
    Sep 2017
    الدولة
    221B Baker street
    النقاط
    60
    المشاركات
    3,703
    معدل تقييم المستوى
    650


    Just because things could’ve been different
    It doesn’t mean they’d be
    better

صفحة 11 من 12 الأولىالأولى ... 9101112 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة