Loading...
النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: الإسراء والمعراج إشراق الأنوار وظهور الأسرار

  1. #1

    تاريخ التسجيل
    Oct 2013
    المشاركات
    96
    معدل تقييم المستوى
    7

    الإسراء والمعراج إشراق الأنوار وظهور الأسرار


    قصة الإسراء والمعراج: هي قصة الوصول إلى الله، و قصه معرفة الله، وقصة إشراق الأنوار وظهور الأسرار بقلب اتصل بنور الله
    وهي قصة الخروج من الظلمات إلي النور، وأيضاَ قصة المسافرين الذين يسافرون - ليس من بلادهم أو محافظاتهم - و لكن يسافرون من أنفسهم وحظوظهم وشهواتهم وأهوائهم؛ إلى ربهم عز وجل
    فكأنهم يقولون ما قاله الإمام أبو العزائم رضي الله عنه:


    منى أسافر لا من كوني الداني
    أفردت ربي لا حورٍ و ولدان


    أي أسافر من نفسي وليس ممن حولي، فالسفر الحقيقي إلى الله كيف يبدأ؟، وكيف ينتهي؟، وما مكاشفاته؟، وأنواره؟، وتجلياته؟
    كل هذا موجود في قصة الإسراء و المعراج، بل إن شئت قلت : كل هذا موجود في آية واحدة من كتاب الله عز وجل:


    {سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ } الإسراء1

    كل شئ موجود في هذه الآية، من بداية القصة إلي نهايتها

    فالإنسان منا يكون نائماَ - في بداية شأنه - عن الواجب عليه نحو مولاه، ولكنه يقظ لمطالب جسمه ونفسه، وشهواته، نائماً عن المطلب العالي للروح
    والروح ليس لها مطلب منَّا، إلا مطلب واحد: أن تصلهـا بمبدعها ومنشئها عز وجل. فهي لا تريد أكلاَ، ولا شرباَ، ولا لفَّـاً، ولا دورانـاً بل كل ما تريده مطلبٌ واحدٌ:
    أن تحظي بالفضل و الرضوان في معيَّة الحنَّـان المنَّـان عز وجل. وفي ذلك يقول الإمام أبو العزائم رضي الله عنه:


    تحنُّ الروح للعليا و تهوى منازل أنسها بعد البيان
    وعند شرابها للراح صرفا تمزّق حجب أعراض الكيان


    فالروح تحنُّ للمطالب العليا من الأنوار والأذكار والأسرار والفتوحات والمكاشفات، ولا تحن لأكل ولا شرب ولا نكاح، فهي لا تحنُّ إلا لجمال الله
    أو أي شئ يتصل بكمال الله، لأنها منبع الكمالات فيك. لكن النفس لأن صفتها النقص دائماَ، ترسلك إلي ما يشابهها.


    فلما يتحقق مطلوب الروح ويأذن الله بالفتوح، يرسل الله رسول الإلهام، ورسول الإلهام هذا ملك، فكل شخص معه ملك يرشـده ويوجِّهه ويلهمه
    ومعه شيطانٌ يزيِّن له ويوسوس له. ولما يأذن الله بالقرب للعبد: قد يكون نائماَ في أودية الدنيا، سواء كان محجوراَ عليه من النفس
    حجرته في الملذات والشهوات والحظوظ، فهذا يكون مثل النائم في السجن، أو نائماَ في الطمأنينة وراحة البال ونعيم الدنيا، ونسى الآخرة ومطالب الروح ومطالب الله
    فيأتي ملك الإلهام ويوقظه، ويقول له: قم يا نائم من نومة الغفلة، أو رقدة الجهالة، فقد هُيّئت لك الغنائم الإلهية من الإسراء، والفتوحات والمكاشفات والملاطفات
    .

    لتكملة باقي الموضوع اقرأ كتاب إشراقات الإسراء الجزء الأول
    لفضيلة الشيخ فوزي محمد أبو زيد
    لقراءة الكتاب كاملاً أو تحميله مجاناً فضلاً اضغط هنا



  2. #2

    تاريخ التسجيل
    Jan 2019
    المشاركات
    3
    معدل تقييم المستوى
    0

    اللهم صلي على النبي وآله وصحبه الكرام واحشرنا معه في الجنة

  3. #3
    الصورة الرمزية chirase.m
    تاريخ التسجيل
    Dec 2018
    الدولة
    الجزائر
    المشاركات
    44
    معدل تقييم المستوى
    0

    بسم الله الرحمن الرحيم .. استغفر الله واتوب اليه لاحولة ولا قوة الا بالله والصلاة والسلام على سيدنا محمد

    شكرا على الموضوع .. الاسراء والمعراج و فرض الصلاة و قريش بعرف الحكايهه جيدا

    لكن شكرا ..
    يتغير كل شىء في الدنيا الا قلب الام


  4. #4
    الصورة الرمزية تــقــى ƸӁƷ
    تاريخ التسجيل
    Mar 2019
    الدولة
    العـرآق Iraq
    العمر
    13
    المشاركات
    1,101
    معدل تقييم المستوى
    60

    الحمد لله , موضوعك مميز الله يحميك

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •