السلام عليكم
اليوم رح نتحدث عن اهم منجزات
الرسول صلى الله عليه وسلم لاتبخلو عليه بالصلاة التي جعلته عظيم كل البشر
قال الله تعالى<
:لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا>

لاتنسو الصلاة عليه
والان اهم منجزاته
1
يقول الله جل جلاله في سورة التوبة عن رسوله الذي اختاره واصطفاه؛ لينزل عليه القرآن ، ويبلغ الرسالة الخاتمة للناس: { لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ (128)}.. والتعبير في قوله تعالى (من أنفسكم) فيه دلالة على عمق الصلة بين هذا النبي والجنس البشري ؛ فهو جزء منهم، من أنفسهم ؛ فعلاقته بهم علاقة النفس بالنفس ، وصلته بهم صلة النفس بالنفس ؛ لذلك كانت رسالته رحمة للعالمين ؛ قال الله تعالى في سورة الأنبياء : { وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ (107)} .
2
دعوته إلى التوحيد ؛ التوحيد الذي هو سبب حياة الإنسان الحقيقة وسعادته ؛ فالذي يؤمن بالله رباً لا أرباب معه؛ ويدين له وحده ؛ فلا يتبع إلا شرعه ونهجه ، ولا يطيع إلا أمره ونهيه ينعم بحياة مطمئنة ؛ لأنه حقق التوحيد بخضوعه لرب واحد؛ فكانت النتيجة أن يتلذذ براحة الاستقامة والمعرفة واليقين ، وتجمع الطاقة، ووحدة الاتجاه ، ووضوح الطريق ، ويقف مرفوع الرأس فلا تنحني الرؤوس إلا لله الواحد القهار.
3من أعظم إنجازاته صلى الله عليه وسلم: أنه بلغ هذا الدين الذي أمره الله تعالى بتبليغه كاملاً، لم يُنقص منه شيئاً، وحفظ الله هذا الدين الذي جاء به النبي صلى الله عليه وسلم على يد أصحابه، فما زال المسلمون اليوم يعرفون أدق تفاصيل هذا الدين، وعن حياة الرسول صلى الله عليه وسلم إلى حد أنهم يعرفون الأشياء الشكلية في شخصية الرسول صلى الله عليه وسلم، يعرفون كم عدد الشعرات البيض في لحية الرسول صلى الله عليه وسلم، يعرفون شكل الرسول صلى الله عليه وسلم، يعرفون مقدار طوله ولون بشرته، وشكل ثيابه صلى الله عليه وسلم، وماذا كان يلبس على رأسه، وكيف كان يفعل في داخل بيته، حتى مع زوجاته صلى الله عليه وسلم، وكيف كان يفعل في خارج البيت، وكيف كان يفعل في المسجد، وفي السوق وفي الحرب وفي السلم، وفي جميع التفاصيل لا تزال مضبوطة بوثائق ومستندات لا يرقى إليها شك، وهذا بخلاف ما هو حاصل بالنسبة للأنبياء الآخرين، فقد نسي الناس سيرتهم وتفاصيل حياتهم، ولا يذكرون منها إلا معلومات قليلة، وهي معلومات ظنية غير مؤكدة ولا مجزوم بها، بل بعضها أشياء مكذوبة لا تليق بهؤلاء الأنبياء، فهي تحط من قدرهم وتصورهم كما لو كانوا بشعين مثلاً، أو أصحاب شهوات أو شراب خمور، أو ما أشبه ذلك من الأشياء التي يتنـزه عنها الإنسان الفاضل فضلاً عن النبي المصطفى المختار المبعوث من عند الله تعالى، فهي أشياء اختلقها اليهود وغيرهم، ولفقوها وألصقوها في شخصيات الأنبياء حتى يشوهوا صورتهم أمام العالم، أما الرسول صلى الله عليه وسلم، فلا تزال سيرته نقية واضحةً معروفة.
مع السلامة ولاتنسو الصلاة على نبينا صلى الله عليه وسلم