Loading...
صفحة 4 من 4 الأولىالأولى ... 234
النتائج 31 إلى 35 من 35

الموضوع: كُل مَا هُوَ جَمْيل

  1. #31
    الصورة الرمزية Navillera
    تاريخ التسجيل
    Jul 2015
    الدولة
    KSA
    النقاط
    1085
    عدد الأوسمة
    2
    العمر
    15
    المشاركات
    34,385
    معدل تقييم المستوى
    5105

    مهما تعددت علاقاتك، تبقى الصداقة في الصدارة... الصديق الجيد يُمكن ان يعادل مئة نجمةٍ مُضيئة فِي سمائك المعتمة، الأصدقاء نعمة يا رفيقي، تَخيل لو كنتَ وحيدًا بِلا رفقة، من سَتتحدث إليه ان كُنت تَشعر بضيقة؟ أو ان رَفضت والدتك شراء ما تود؟ أو ان أفسدت خط الكحل السائل الذي سبب ألمًا كبيرًا فِي قلبك؟
    وإذا هبت رياحك فاغتنما، فعقبى كل خافقةٍ سكون
    ولا تغفل عن الإحسان فيها، فلا تدري السكُونُ متى يَكون

  2. #32
    الصورة الرمزية Navillera
    تاريخ التسجيل
    Jul 2015
    الدولة
    KSA
    النقاط
    1085
    عدد الأوسمة
    2
    العمر
    15
    المشاركات
    34,385
    معدل تقييم المستوى
    5105

    اشعر بالضياع، احاول البحث عن اجزاء من نفسي كنت قد فقدتها قبل وقت طويل، لا يسعني سوى ان ارثى نفسي على ما فقدته، فهو لن يعود ابدًا، ولِمَ قد يعود؟ هو رحل بإرادته بالمقام الاول، رأى داخلي المظلم والبائس، فخطى خطوتين للوراء... التفت خلفه، رأى نور العالم الخارجي، اراد ذلك النور، بل احتاجه، وهاهو يحصل عليه، اخر ذرة امل كانت بداخلي، هاهي رحلت للتو...
    وإذا هبت رياحك فاغتنما، فعقبى كل خافقةٍ سكون
    ولا تغفل عن الإحسان فيها، فلا تدري السكُونُ متى يَكون

  3. #33
    الصورة الرمزية Navillera
    تاريخ التسجيل
    Jul 2015
    الدولة
    KSA
    النقاط
    1085
    عدد الأوسمة
    2
    العمر
    15
    المشاركات
    34,385
    معدل تقييم المستوى
    5105

    مصابة بمرض التفكير، افكر باتفه الاشياء التي تحدث، الطير يطير بالسماء والسمك يبحر في البحار، افكر بانهما تبادلا الادوار واتخيل كيف سيسبح الطير ويطير السمك؟؟، انه غريب... لكن حقًا يارفاق ماذا لو ان احذيتنا هي مصممة من قبل فضائيين ويجعلونها تقود اقدامنا لاماكن هم يودون زيارتها على سطح الارض لكن لا يستطيعون فعل ذلك، مما يعني ان الاحذية هي التي تتحكم باقدامنا وليست اقدامنا من تتحكم بالاحذية؟؟، او عن حقائبنا، ماذا لو كانت تبتلع حاجياتنا الصغيرة لتتغذى عليها، ولانها صغيرة الحجم فنحن قد لا نلاحظ اختفاءها... وتبًا المشكلة هي انني ان بدأت لا استطيع التوقف، هل من متطوع ليقطع حبل افكاري الغريب هذا!؟؟
    وإذا هبت رياحك فاغتنما، فعقبى كل خافقةٍ سكون
    ولا تغفل عن الإحسان فيها، فلا تدري السكُونُ متى يَكون

  4. #34
    الصورة الرمزية ℛąỹɇᴺ♕
    تاريخ التسجيل
    Jul 2014
    الدولة
    ✧Somewhere on earth
    النقاط
    80
    المشاركات
    6,432
    معدل تقييم المستوى
    2114

    بدون مقدمات
    وش دا كتابتك تلامس قلب حرفيا وانا اقرا فعلا جاتني قشعريرة
    ماشاء الله عليكي واضح مستقبلا كيف راح تكون كتابتك
    استمري يقلبي مررة ابدعتي كلامك يلامس قلب حتابعك اول باول
    يعجز لساني عن تعبير معندي شيء أقوله من قوة جمال كتابتك
    لا تقطعي ابدا وكل يوم وريني ابداعتك بالكتابة
    موفقة

  5. #35
    الصورة الرمزية ღ مـــــــــــرامـ ღ
    تاريخ التسجيل
    Feb 2019
    الدولة
    # تونسيــهـ
    العمر
    16
    المشاركات
    2,377
    معدل تقييم المستوى
    1369

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Navillera مشاهدة المشاركة
    فتى في التاسع عشر من عمره، معافى الجسد، والعقل، هو والفتاة البالغة ذات الخمسة وعشرون ربيعًا التي بجانبه، قد تعرضا لحادثٍ قبل أربع سنوات، أي عندما كان الفتى يبلغ الخمسة عشر سنة، والفتاة تبلغ الواحد والعشرون من عمرها، السيارة كانت تضم الولدين ووالداهما، اللذان توفيا أثر هذا الحادث، عاشت الفتاة لكن الضرر المترتب على الصدمات كان متركزة وبشكل كبير على منطقة الجبين والعينين، الامر الذي جعل منها عمياء غير قادرة على الإبصار، أما الفتى، فقد رمت به أخته قبل ان تتقلب السيارة من المنحدر لسبعة مرات، لذلك هو فقط فقد وعيه لساعاتٍ عده... هذا انا، شين، بطل القصة، في الحقيقة لست انا من يفترض به ان يكون بطلًا، بل أختي، منقذتي، لكن شاءت الأقدار ان تتنحى أختي عن الأنظار، ليسلط الضوء علي انا، أختي شيزو، هي تلك الشمعة التي تسمح لي بأخذ قبسٍ منها لأُضيء به ما تبقى من حياتي البائسة، هي رائعة على عكسي انا، انسان بائس، وحيد، ولا يرغب أحد بالتقرب منه... انا اعتني بأختي، لذلك دائمًا ما تبقى أختي بالمنزل بينما انا أذهب للمدرسة، وحين عودتي أصطحبها في نزهةٍ خفيفة، وسريعة لترفه عن نفسها قليلًا... البارحة عندما كنت على فراشي مقابلًا وجه شيزو الناعس، لكنها نهضت واقفة لتتجه للمرآة، أخذت تنظر لخمسة دقائق، لتتحدث بعدها: اتسائل عما ان كنت ما أزال أشبه والداي؟، جملتها تلك كانت كفيلةً ان تهشم قلبي وتجعله فتاتًا تهوي به الرياح، اتجهت إليها، قائلًا: نعم، انتي مازلتي تملكينها، تلك العينين الواسعة داكنة اللون، والشعر الذهبي الناعم، والانف المستقيم والفك الحاد، لازالوا بحوزتك جميعًا، لكنكِ ورثت أشياءً أخرى يا أختي، لا، في الحقيقة اعتقد انك نسخةً مصغرة من والدتي، الأمر أكبر من ان يكون مجرد وراثة، فأنتي تشبهينها حتى في طريقة انتقاءك للبهارات الجيدة لإعداد الطعام، شيزو، انتي بمثابة والدتي، كسركِ يكسرني بالمثل، لا بأس ان لم يكن بإستطاعتك الرؤية، لأنني سأكون انا عيناكِ ومرشدكِ ونوركِ في طريق الظلام الذي تسلكينه. بعد سماعها كلماتي تلك، نزلت من عينيها البريئة بضعة دمعاتٍ متلألأة، أخذت تلتف برأسها لي بروية، (كلماتك... رائعة... أيها الوغد متى كبرت ليتسنى لك الكلام بهذه البراعة!، حسنًا، انا أعلم أنني لم ولن أشبه والدتي بشيء، هي أفضل مني، في الحقيقة هي ليست أفضل مني، بل انا من هي أسوء منها، انا بالحضيض... لأنني ترجيت والداي ذاك اليوم ليذهبا بنا للملاهي، لو لم نذهب لما حدث ذلك الحادث الشنيع في طريق العودة، لما اضطررت لدفعك والتسبب بآلام لك، لو لم نذهب... لما توفوا والدانا، انا السبب، شين، سامحني أخي) عقبت كلماتها تلك بحركتها السريعة لفراشها، غطت جسدها بلحافها، من رأسها لأخمص قدميها، لتبدء بالبكاء، لم تستطع تمالك نفسها، فذلك الصوت الذي ينادي بداخلها: (انتِ السبب، لو كنتي قد ملأتي فاهكِ بالطعام بدلًا من التفوه بتلك الكلمات) قد تغلب عليها أخيرًا، أُختي تعاني، فهي لا تنفك من لوم نفسها عمَّا يحصل لنا، وإن كانت في الشرق ونحن في الغرب وحدث ما حدث، فهي ستقول انها هي السبب، في صباح اليوم التالي، قررت التغيب عن المدرسة، ذهبت للبقالة لشراء بعض المأكولات، لأنني قررت اني سآخذها لزيارة المتحف، فعلى عكس بقية رحلاتنا التي لم تكن شيزو متحمسةً لها أبدًا، هي تحب المتاحف، لذلك حتمًا ستكون متحمسة! لأقول الحقيقة، إنها المرة الأولى التي أتحمس فيها لهذه الدرجة، لأنني أحب رؤيتها مبتسمة، وهي تحب تحسس المتاحف بيديها، إنها سلسلة من الأحداث ان بدأتها انا، فابتسامتها لن تفارق وجهها! ذهبت للبيت لرؤية حالتها لليوم، فلم أجدها... توقعت أنها قد تكون خرجت بالفناء لتشتم بعض الهواء الذي قد يتكفل بتجديد مزاجها، فخرجت على خُطى خيالي للفناء، ولم أجدها أيضًا... استغربت الأمر كونها لا تحب الخروج كثيرًا، تسارعت دقات قلبي وبدأ جبيني يتعرق، علَّه... علَّ مكروهًا حدث لها!!!؟ ذهبت لعتبة المنزل، ولم أجد فردتي حذائها هناك، مما يدل على خروجها من المنزل، تعددت الأماكن التي من المحتمل ان تذهب لها، لكن... طرأ في بالي البحر، وتمنيت من كل قلبي ان لايحدث ما هو موجودٌ في عقلي تلك اللحظة، عندما وصلت هناك، بدأت أسأل الناس عنها، وأريهم صورتها، وكأن جميعهم اتفقوا على توحيد إجاباتهم المعطاة لي، فكلما سألت شخصًا رد لي بهزه رأسة يمنةً ويسرةً، تمنيت ان أسحق تلك الرؤوس التي بُرمجت على هذه الحركة، ذهبت لشرطي كان يقف على صخرةٍ ما، سألته وأريته الصورة، هو لم يتبع القطيع ويهز رأسه كما فعل السابقون، بل بدأ بسرد حادثة كانت قد وقعت للتو، قائلًا: حسنًا... لا أعلم يافتى لكن، كانت هناك تلك الفتاة التي استلقت هنا، ثم سحبتها الأمواج شيئًا فشيئًا، إلى ان وصلت لمنتصف البحر، وجدوها بضعة صيادين على مركبهم الشراعي، فأخذوها للمستشفى القريب من هنا. كلماته هذه التي تفوه بها كانت بمثابة صاعقةً نزلت علي، هرعت للمستشفى وانا أردد، ليس بعد، ليس بعد، كنت أريد ان أذهب بها للمتحف الذي ستزوره لأول مرةً في حياتها، وصلت للمستشفى وسألت بضعة أطباء عن أسمها: معذرةً، هل يوجد أحد هنا باسم شيزو؟، تفقد الطبيب لائحته، فقال: آههه، نعم هناك، تعال معي، اصطحبني معه إلى ان وصلنا للمكان الذي تقطن فيه أختي، نظرت للوحة التي كُتب بها (ثلاجة الموتى) لأنهار على الأرض ضاحكًا، لا يمكنني التصديق، إذًا في نهاية المطاف سيقتلها البحر، ستنتهي جميع نزهاتنا وضحكاتنا معًا هنا، لن تذهب للمتحف، ولن أحظى انا بشعلةٍ من نورها، هذا ماهو عليه الحال، دخلت للداخل وأزحت القماش الأبيض عن وجهها، لأراه شاحبًا، (أعتذر لك، أيها الفتى، حاولنا إنقاذها، لكنها كانت متوفاةً حين وصلت إلينا، أعتذر بشدة مجددًا..) قالها ثم غادر، ذلك الطبيب، أتممت مراسم دفنها، تلك التي لم يحضرها أحدٌ سواي، فأقاربنا لا يأبهون لفتاةٍ عمياء قد توفت حديثًا، وليس لديها أو لدي أصدقاء، هه يالي من وغد، لو اني لم أغادر لشراء التفاهات وبقيت معها بالمقابل، يا إلهي انظروا إلي، فقط ألوم نفسي، مثلما كانت شيزو تفعل....يالها من حياةٍ بائسة، حسنًا، في الحقيقة ربما قد ظننت ان هذه هي قصة؟ دعني أُطلعك على الحقيقة، هذه هي رسالة إنتحاري، أود ان أقول لك ان الحياة بائسة، هي صعبةٌ جدًا، ستواجه المئات بل الآلآف من الأمراض، وربما يتم استعبادك من قبل أحد النبلاء النتنين، سأُنهي حياتي، التي لن يكترث أي أحد إذا انتهت أو لم تنتهِ، لكن أرجوك يا من تقرأ، فلتَزر شيزو في قبرها، فهي لا تحب الوحدة.
    واو هالقصة هي احلى شيء قريته في كل حياتي ،،، خاصة بالمقطع الاخير ما رح انساها ابدااا يا فناآنة

صفحة 4 من 4 الأولىالأولى ... 234

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة