السلآم عليكم عزيزتي
موضوعك مميز فعلا ويستآهل كل كلمات المدحح
تنسيقكك جميل جدا وكمان الفكره مميزة
بتساعدني وانا مقبلةة عنشر روايتي الاولى
تفضلي جزء سرد :
في احضان فراشها الحار تستيقظ الكثير من الآلام والأحلام الجميلة التي لن تتحقق فقط لانها جميلة ، تنقصها لمسة واقعية ، مالذي سيجذب احلاما فخمة كهذه لبيت بباب حديدي تمكن منه الصدأ ، تتقألق النجوم في السماء امامها وهي تسميها باحلامها ، ارهقها التفكير فعلا وازعجتها الكثير من الحشرات لعنتها لمرات كثيرة وضربتها لكنها لا تتذكر ، نقطة قوة لهم ، تمسح على وجهها وتمسك شعرها بقوة فترى عقربا صغيرا عليه تلمسه ببطء تغوص بالنظر اليه ، هل يفكر حتما كمآ تفكر هي؟هل يفكر بانها ضحية ، او فريسة ، او غذاء؟ هل يفعل هذا بنية غريزته للدغ او فقط شرا منه ثم تمسك بقطعة خشب بجانبها وتسحقه فمات ، وماتت مخاوفها منه بالرغم من انه لم يخفها كثيرا ، جفاف في حلقها في مثل هذه الساعة من الصباح ، لا تزال درجة الحرارة تتأرجح بين الثلاثين والاثنين والثلاثين لم تصل الاربعون بعد نزلت الدرجات واحدة تلو الاخرى وقدماها لا تقويان على حملها والم بظهرها ارهقها فالنوم على شيء صلب كالسرير الحديدي وفوقه قطعة قماش قديمة تؤذي أكثر مما تحمي رقة جلدهاا ، تطل امها من المطبخ الصغير وتتوجه ميآر الى الحمام وترى وجها في المرآة تصدق فعلا انه وجهها لكنه لم يكن هكذآ قبل فترة تشققات لم تسلم منها شفاهها وبصععوبة تنزع ترابا قد احتضنه جفناها من الليل ، وتمسك برأسها وتلطم وجهها بالماء بشدة حتى تتأكد من ان كل اوساخه قد رحلت عنه ، وبانه وحيد مع نظافته المشعة تمسك فرشاتها الصغيرة وتنظف اسنانها بقوة ، نادت امها بصوتها المبحوح ونبرته الضعيفة التي تدل على مرض ارهق هذا الجسد الذي مات منذ فترة طويلة.......