Loading...
صفحة 2 من 12 الأولىالأولى 1234 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 11 إلى 20 من 117

الموضوع: رواية "صراع مع المراهقة"..مدرسية ..رومانسية...كوميدية للامانة منقول

  1. #11
    الصورة الرمزية cễlīٍñễ-þễllä
    تاريخ التسجيل
    Aug 2015
    الدولة
    alg/dz الجزائر
    المشاركات
    4,169
    معدل تقييم المستوى
    55

    "جونيور":هيـــــــه لحظة واحدة...هل هذا هو طريق منزلك؟
    "
    اليزابيت"
    :أجل ..لماذا؟
    "
    جونيور"
    :أنه نفس طريقي ...هذا يعني أننا سنعود معا دائما
    "اليزابيت" بفزع:دائــــما
    (
    يا الهي يجب ان أتخلص من هذا المجنون بأية طريقة)
    ثم بدأت تنادي "جوليا"
    ..."جوليا انتظري"
    لم يفهم "جونيور" شيئا كانت تبدو متوترة جدا و لأول مرة...
    عادت
    "جوليا" و قالت:ماالأمر يا"ليزي" أمسكت "اليزابيت" بيد "جوليا" وقالت مخاطبة "جونيور":كما ترى انا و جوليا نعود دائما معا
    "جوليا" بصوت منخفض:غير صحيح "جونيور":حقا ...هي أيضا ستعود معنا في نفس الطريق
    (مابال هذا الفتى..هل هو غبي ام يحاول التصرف بغباء؟)
    قالت "اليزابيت"
    بتوتر: لا لا يمكنك أنا و جوليا نحب ان نعود وحدنا
    "
    جوليا"
    بصوت منخفض:غير صحيح
    "
    جونيور"
    بحزن:هل هذا يعني أني سأعود وحيدا
    "اليزابيت" بتردد:أ...أجل لم تعرف ماذا تقول ....كانت تنظر لوجهه الحزين فشعرت بالذنب... أمسكت بيد"جوليا" بقوة و بدأت تجري بسرعة نحو منزلها
    أما "جونيور" فقد تجمد في مكانه من شدة الحيرة لكنه كان سعيدا جداا لأنهما أصبحا صديقين الآن ...لم يعد يرى سوى غبار شديد نتيجة جريهما السريع..ا لا زالت "اليزابيت" تجري و تنظر الى الخلف كانت خائفة من أن يلحق بهما "جوليا":أرجــــــــــــوكي توقفي لكن "اليزابيت"لم تستجب لها ..و لم تتوقف حتى وصولهما الى منزل "اليزابيت"
    "
    اليزابيت"
    وهي تلتقط انفاسها: هيا يمكنكي الذهاب الى منزلكي الآن
    "جوليا"
    :ماذا؟؟....لدي الكثير و الكثير من الأسئلة يجب ان تجيبي عنها و الآن
    "اليزابيت" محتجة:لا لا مستحيل سيصل ذلك الأبله في أية لحظة
    "جوليا":لا تخافي لقد كنت سريعة جداا ....أرجوكي يا اليزابيت أرجوكي ارجوكي
    "اليزابيت":هيا بنا ندخل الى منزلي ...ثم يمكنكي ان تسأليني هناك
    "جوليا"
    متفاجئة:حقا....لم أدخل منزلكي مند سنوات.
    "اليزابيت":ليس لدي أي خيار آخر علينا الدخول قبل وصوله
    "
    جوليا"
    :يبدو بأن "جونيور- كن" جاء ليغير العديد من الأشياء
    "
    اليزابيت"
    :هيا كفاكي كلاما طرقت الباب ففتحته امها و قالت متفاجئة:
    مرحبا جوليا لم ارك منذ وقت طويل ...
    "جوليا":مرحبا سيدة كارولين كيف حالك و كيف حال السيد سايمون
    السيدة كارولين:بخير...أخبريني متى عدتي؟
    "جوليا"
    بتعجب:عدت؟؟ سيدة كارولين:أجل لقد أخبرتني"اليزابيت" منذ سنوات انكي انتقلتي لمدينة أخرى



    يتبع المرجو عدم كتابة أي رد








  2. #12
    الصورة الرمزية cễlīٍñễ-þễllä
    تاريخ التسجيل
    Aug 2015
    الدولة
    alg/dz الجزائر
    المشاركات
    4,169
    معدل تقييم المستوى
    55

    "اليزابيت" ببرودة:لقد عادت اليوم...ابتعدي عن الباب أريد أن أدخل انسحبت الأم بهدوء و لم تهتم أبدا لما قالته دخلو الى المنزل كان منزلا صغيرا مكونا من ثلاث غرف في الأسفل و غرفة واحدة في الأعلى و التي كانت غرفة "اليزابيت" صعدت"جوليا" و "اليزابيت" الى غرفة هذه الأخيرة و قبل ان تفتح الباب قالت "جوليا" بخوف و توتر:غرفتكي لا زالت كما كانت ..أليس كذلك؟
    "اليزابيت":أجل
    "جوليا"
    :يا الهي ستراودني كوابيس مرعبة اليوم
    فتحت
    "اليزابيت" باب الغرفة و "جوليا" تمسك بيدها بخوف
    "جوليا"
    :يا الهي ...لا زالت مخيفة كما كانت شغلت الأضواء...انها الغرفة الوحيدة في المنزل التي تضاء أنوارها صباحا و مساء..فقد كانت جدرانها ملونة بلون أسود و سقفها بالرمادي يمكن القول انها سجن ..سجن "اليزابيت" الخاص
    جلست "جوليا"
    على السرير الرمادي أما "اليزابيت" فقد اغلقت الباب و جلست على كرسي المكتب و قالت: "هيا تفضلي..قولي أسئلتكي و بسرعة"
    كانت "جوليا"
    رغم فزعها سعيدة جداا فقد لاحظت تحسنا في حالة ليزي و كل هذا بفضل جونيور لولاه لما تمكنت من دخول منزلها
    "
    جوليا"
    :أولا...لم أخبرتي أمكي أني قد انتقلت
    "اليزابيت":كنت سأخبرها أنكي ميتة..لكنها ستحزن
    "جوليا"
    :و منذ متى صرتي تهتمين بمشاعرها
    "اليزابيت" بسخرية: ..أرأيتي أنا طيبة القلب ليس كما تقولون لم أكن أريد أن أجعلها تحزن
    "جوليا": و كأنكي تهتمين بها
    "
    اليزابيت"
    :لا يهم
    "جوليا"
    :الا زلتي تخاطبينها بتلك الطريقة القاسية...؟
    "
    اليزابيت"
    :هل جئتي لكي تعلميني كيف أعاملها؟
    "جوليا"
    :لا... أريد أن أعرف.. ما قصة ذلك الفتى
    "اليزابيت":أي فتى؟؟
    "جوليا"
    : لا تتضاهري بالغباء تعرفين من أقصد
    "اليزابيت":و ماذا بخصوصه
    "
    جوليا"
    :هل تعرفينه من قبل؟
    "
    اليزابيت"
    :لا...انه مزعج جدا يجب عل ان أجد طريقة لتخلص منه
    "
    جوليا"
    متفاجئة:مـــاذا؟؟...هل ستقتلينه
    "
    اليزابيت"
    :لا أيتها الغبية..أريده فقط أن يبتعد عني...لا أعلم لم يفعل هذا بي يشعرني بالذنب عندما يتصرف معي بلطف..
    "
    جوليا"
    :أعتقد انه حان الوقت لكي تفكري في نفسكي قليلا و تعيشي حياتكي كباقي الناس...يبدو بأنه معجب بكي أعلم انه ليس شعورا متبادلا لكن على الأقل لا تعمليه بقسوة
    "اليزابيت" بحزن: لكن لم يبقى لدي وقت كثير

    يتبع المرجو عدم كتابة أي رد








  3. #13
    الصورة الرمزية cễlīٍñễ-þễllä
    تاريخ التسجيل
    Aug 2015
    الدولة
    alg/dz الجزائر
    المشاركات
    4,169
    معدل تقييم المستوى
    55

    "جوليا":اذن فلتستغليه..لا تبقي وحيدة هكذا
    "اليزابيت":لكن..ماذا عنه مالذي سيحصل له ان تعلق بي "جونيور":انها مشكلته هو من اختراكي أنتي و عليه تحمل العواقب
    "اليزابيت"
    :لا أعلم..
    "
    جوليا"
    :غدا سوف تعتذرين منه ...فقد كان حزينا جدا لأنكي تركته وحيدا اليوم
    "اليزابيت":انه ليس طفلا صغيرا لكي يحزن لأني تركته وحيدا...
    "
    جوليا"
    :لكنكي قسوت عليه كثيرا نهضت جوليا و فتحت نافدة الغرفة ...و فجاة رأت "جونيور" يمر أمام المنزل
    "جوليا"
    :هيه اليزابيت انه جونيور
    جلست "جوليا" على السرير الرمادي أما "اليزابيت" فقد اغلقت الباب و جلست على كرسي المكتب و قالت:
    "هيا تفضلي..قولي أسئلتكي و بسرعة"
    كانت "جوليا" رغم فزعها سعيدة جداا فقد لاحظت تحسنا في حالة ليزي و كل هذا بفضل جونيور لولاه لما تمكنت من دخول منزلها
    "جوليا"
    :أولا...لم أخبرتي أمكي أني قد انتقلت
    "اليزابيت":كنت سأخبرها أنكي ميتة..لكنها ستحزن
    "جوليا"
    :و منذ متى صرتي تهتمين بمشاعرها
    "اليزابيت" بسخرية: ..أرأيتي أنا طيبة القلب ليس كما تقولون لم أكن أريد أن أجعلها تحزن
    "جوليا": و كأنكي تهتمين بها
    "اليزابيت":لا يهم
    "جوليا"
    :الا زلتي تخاطبينها بتلك الطريقة القاسية...؟
    "اليزابيت":هل جئتي لكي تعلميني كيف أعاملها؟
    "جوليا"
    :لا... أريد أن أعرف.. ما قصة ذلك الفتى
    "اليزابيت":أي فتى؟؟
    "جوليا"
    : لا تتضاهري بالغباء تعرفين من أقصد
    "اليزابيت":و ماذا بخصوصه
    "جوليا"
    :هل تعرفينه من قبل؟
    "اليزابيت":لا...انه مزعج جدا يجب عل ان أجد طريقة لتخلص منه

    "جوليا" متفاجئة:مـــاذا؟؟...هل ستقتلينه
    "اليزابيت":لا أيتها الغبية..أريده فقط أن يبتعد عني...لا أعلم لم يفعل هذا بي يشعرني بالذنب عندما يتصرف معي بلطف..
    "جوليا":أعتقد انه حان الوقت لكي تفكري في نفسكي قليلا و تعيشي حياتكي كباقي الناس...يبدو بأنه معجب بكي أعلم انه ليس شعورا متبادلا لكن على الأقل لا تعمليه بقسوة
    "اليزابيت" بحزن: لكن لم يبقى لدي وقت كثير
    "جوليا":اذن فلتستغليه..لا تبقي وحيدة هكذا
    "اليزابيت":لكن..ماذا عنه مالذي سيحصل له ان تعلق بي
    "جونيور":انها مشكلته هو من اختراكي أنتي و عليه تحمل العواقب
    "اليزابيت"
    :لا أعلم..
    "جوليا":غدا سوف تعتذرين منه ...فقد كان حزينا جدا لأنكي تركته وحيدا اليوم
    "اليزابيت":انه ليس طفلا صغيرا لكي يحزن لأني تركته وحيدا...
    "جوليا"
    :لكنكي قسوت عليه كثيرا
    نهضت جوليا و فتحت نافدة الغرفة ...و فجاة رأت "جونيور" يمر أمام المنزل
    "جوليا"
    :هيه اليزابيت انه
    جونيور


    يتبع المرجو عدم كتابة أي رد








  4. #14
    الصورة الرمزية cễlīٍñễ-þễllä
    تاريخ التسجيل
    Aug 2015
    الدولة
    alg/dz الجزائر
    المشاركات
    4,169
    معدل تقييم المستوى
    55

    قفزت "اليزابيت" من الكرسي بسرعة لتغلق النافدة...منعتها "جوليا" و نادته
    "هيه جونيور"
    كان "جونيور" يلتفت يمنة و يسرى ليتحرى مصدر الصوت لكن لم يجد احدا
    "جوليا"
    :أنا هنا في الأعلى
    رفع جونيور رأسه فوجد "جوليا" ممسكة بيدي "اليزابيت" التي كانت تحاول اغلاق النافذة
    "
    جونيور"
    :مرحبا جوليا ...مرحبا اليزابيت

    "جوليا":انتظر قليلا....
    ثم قالت مخاطبة "اليزابيت":هيا اذهبي و اعتذري منه
    "اليزابيت" :لا أريد
    "جوليا":كفاكي عنادا....
    "اليزابيت":ماهذه النظرة الغريبة
    فجأة حملتها على كتفيها و غادرت الغرفة ثم المنزل كانت "اليزابيت" تقاوم دون جدوى فقد كانت "جوليا"أقوى منها
    عندما وصلا الى مكان وقوف "جونيور" و ضعت "جوليا" "اليزابيت" و قالت "جونيور":
    انها تريد ان تقول شيئا
    ودعتهما ثم غادرت
    "
    جونيور"
    : ماالأمر
    لم تستطع أن تجيبه بل لم تستطع النظر في وجهه حتى شعرت بخجل شديدT///Tوبغضب للأنه يجعلها تشعر بالتوتر....فجأة صفعته صفعة قوية على وجهه
    "
    جونيور"
    متفاجئا:لقد كان هاذا مؤلما...لم صفعتني

    اليزابيت:لم تفعل هذا بي ..انت تجعلني أشعر بالذنب تجعلني أبدو كشخص سيء...وانا لست كذلك اذا كنت لا تريد ان تتألم من الأفضل لك ان تبتعد عني
    "جونيور":أنت غبية جدا...لقد قلت لكي سابقا أريد أراكي تبتسمين
    "اليزابيت"
    بغضب:لا بل انت الغبي...هل تعتقد بأن الابتسامة شيئ من السهل الحصول عليه
    "جونيور":أجل انها سهة جداا لكنكي بطبيعتكي هذه جعلتها صعبة
    "اليزابيت":أصمت فأنت لا تعرف شيئا عني
    "جونيور":هل تعتقدين أنكي الشخص الوحيد الذي يعاني هنا...كلنا نعاني لكننا نحارب هذه المعاناة صحيح أنها اقوى منا لكن بالابتسامة على الأقل نخفف من أحزاننا قليلا
    بدأت الدموع تتدفق من عيني اليزابيت كانت تحاول منعها لكنها لم تستطع فقال "جونيور" فزعا:
    لا لا لا تبكي أنا...أنا آسف

    لم تجبه ...و عادت الى منزلها و عيناها كغيمة أمطرت مطرا في صحراء قاحلة لم تر الماء منذ سنوات طويلة
    عاد جونيور الى بيته...انه دوره لكي يشعر بالذنب

    "كنت أريد ان أسعدها و ليس أن اجعلها ابكي"
    عادت اليزابيت الى المنزل اتجهت مباشرة نحو غرفتها ارتمت فوق سريرها الرمادي الكئيب لتشاركه كئابتها استسلمت لنوم بسرعة لم تتناول عشائها و لم تغير ملابسها أيضا

    في الصباح عندما دخل "جونيور" الى الفصل لم يجد الأستاذ كان سعيدا جدا لأنها فرصته لكي يعتذر من اليزابيت لكنه تفاجئ عندما لم يجدها في الفصل اتجه مباشرة نحو "جوليا"
    و سألها عن اليزابيت
    "جوليا":لا أعلم...من عادتها ان تأتي باكرا
    "جونيور":ألم ترافقيها اليوم
    "جوليا":لا في الحقيقة نحن لا نرافق بعضنا البعض...هي تفضل ان تعود و تذهب وحيدة
    "جونيور":لكنها قالت أ..مس..
    "جوليا":أعلم أعلم...لاأعلم ماالذي أصابها....و لاأعلم مالذي فعلته بها لكن استمر في افعالك لعلها تعود لرشدها
    "جونيور" بنبرة حزن:أعتقد أنني سبب غيابها
    "جوليا":لم ...هل حصل شيء ما البارحة؟
    "جونيور":لقد ..لقد جعلتها تبكي
    "جوليا":مـــــــــــــــــــــاذ جعلتها تبكي...."اليزابيت" كانت تبكي
    "جونيور":أجل ..اعلم انكي غاضبة لكني لم اقصد ذلك حقا
    "جوليا"
    :ماذا غاضبة,,,أنا سعيدة جداا
    يتبع المرجو عدم كتابة أي رد








  5. #15
    الصورة الرمزية cễlīٍñễ-þễllä
    تاريخ التسجيل
    Aug 2015
    الدولة
    alg/dz الجزائر
    المشاركات
    4,169
    معدل تقييم المستوى
    55




    جونيور مستغربا:لم انت سعيدة
    جوليا: ان اليزابيت قاسية القلب...لا تضحك كثيرا الا في حالات نادرة...صحيح انها حزينة جدا و مكتئبة الا انها لا تبكي أبدا
    جونيور:لكن لماذا ...لم القسوة و الحزن؟
    جوليا:لا أستطيع اخبارك...من الأفضل ان تخبرك بنفسها
    جونيور بحزن:...لا أعتقد بأنها تريد التحدث الي مجددا...أعتقد انها تكرهني الان
    جوليا:لا لا غير صحيح... لقد فعلت مالم أستطع فعله لمدة 3 سنوات
    كان مايك ينصت الى حوارهما بتعجب:هيه جونيور...لم أنت متشبت بليزي...هناك العديد من الفتيات الجميلات هنا
    نظرت جوليا الى مايك نظرة غضب:ستموت
    مايك فزعا:ك...ك ..كنت أمزح فقط
    جوليا:لا تهتم لكلامه...ان لم تاتي..يمكنك الذهاب لزيارتها بعد نهاية اليوم الدراسي
    و بالفعل بعد انتهاء اليوم الدرسي الذي أحس جونيور انه أطول يوم عاشه اتجه مباشرة نحو منزل اليزابيت
    كان مترددا في البداية...فمزاجها متقلب لا يعلم ما ردة فعلها عندما ستراه
    حمل حصى و رماها باتجاه نافذة غرفتها...فتحت اليزبيت كانت تبدو متعبة جدا و شعرها الطويل كان مبعثرا وعيناها منتفختان من شدة البكاء
    قال جونيور:هل يمكنكي النزول..أريد ان أحدثكي قليلا
    لم تجبه و أغلقت النافذة بقوة
    وضع حقيبته على الأرض و جلس ....و قال بصوت مرتفع ان لم تنزلي سأبقى جالسا هنا طوال الليل...
    يا ترى هل ستنزل؟؟هذا ما سنعرفه في البارت الرابع








  6. #16
    الصورة الرمزية cễlīٍñễ-þễllä
    تاريخ التسجيل
    Aug 2015
    الدولة
    alg/dz الجزائر
    المشاركات
    4,169
    معدل تقييم المستوى
    55

    السلام عليكم ورحمة الله تعالى و بركاتهـ

    البارت الرابع جاء...

    البارت الرابع
    "لحظة حقيقة"

    جلس
    جونيور أمام الباب منتظرا نزوولها...
    فتحت
    اليزابيت نافدة الغرفة ببطئ لكي لايتمكن من رؤيتها...ثم سمعته يقول بصوت ساخر:
    "
    يمكنكي فتح النافذة..فأنا أستطيع رأيتكي على أية حال"
    شعرت بالخجل الشديد لأنه تمكن من رؤيتها كما ان كلماته تلك أشعرتها بالغضب
    و قالت مخاطبة نفسها:
    "
    ذلك الأبله انه يصيبني بغضب شديد....كنت سأنزل أما الآن فلا"
    ارتمت فوق سريرها و أغمضت عينيها لكي تنام...فجأة سمعت جونيور يناديها من جديد:
    "
    أرجوكي انزلي ...أريد أن أعتذر فقط ..أنا آسف جدا لأني جعلتكي تبكين..."
    مجرد التفكير في أنها بكت يوم أمس بسببه جعلها تستشيـــط غضبا
    فتحت باب النافدة بقوة وقالت له:
    "
    ارحل من هنا لن أنزل أبداا حتى لو انتظرت هنا طوال الليل"
    أغلقت النافدة بقوة ثم فتحتها مجددا و قالت
    "
    كما انني لم أكن أبكي..لقد دخل شيء ما في عيني"
    أجابها و هو يحرك رأسه يمينا و يسارا لنفي :
    "
    غير صحيح...لقد كنت تبكين مثل طفل صغير"
    زادت كلماته من غضبها أغلقت النافدة و أفرغت حقيبتها المدرسية و حملت جميع كتبها و بدأت ترميه بالكتب
    جونيور محاولا تفادي ضرباتها القوية:
    "
    أرجوكي توقفي أيتها المجنونة...لن أرحل أبدا مهما حاولتي"
    نفدت الكتب من يديها فأغلقت النافدة بقوة...بدأ
    جونيور بجمع كتبها المتساقطة على الأرض و يقول
    "
    لن اذهب من هنا حتى تسامحني"
    فجأة سمع باب المنزل يفتح.....شعر بسعادة كبيرة جداا ...لكنها تحولت الى خوف شديد عندما رأى والدها
    السيد سيمون يخرج متجها نحوه.
    السيد سيمون بهدوء تام:من أنت؟و لماذا تصرخ أمام باب منزلي وتنادي اليزابيت؟
    جونيور (أنا في ورطة كبيرة جدا) و قال بتوتر: أأأنا صديقها جونيور ندرس في نفس الفصل.. ك..ك ...كنت اناديها..لأنها(نظر الى كتبها التي بين يديه وقال بارتباك) لأنها نسيت كتبها في الفصل البارحة....ممم هل..هل.. أنت والدها يا سيدي؟
    تنهد السيد سايمون وقال: لقد أصبحت مهملة جداا...أجل انا والدها...هيا تفضل انها في غرفتها في الأعلى
    جونيور مستغربا:هل حقا يمكنني الدخول؟؟
    السيد سايمون:بالطبع يمكنك ...ألست صديقها؟؟كما أن الشخص الوحيد الذي كان يزورها هو صديقتها جوليا..رؤيتك هنا أسعدتني كثيرا يبدو أنها بدأت تكون صداقات جديدة....هيا هيا تفضل
    دخلا الى المنزل ...فقال الأب بصوت مرتفع
    "
    اليزابيت هناك شاب يريد رأيتكي "
    لم يسمع منها أي جواب
    السيد سايمون:يبدو أنها لم تسمعني ...اذهب الى غرفتها انها في الأعلى
    جونيور:حاضر
    صعد جونيور الى الأعلى...وقف أمام الباب...حاول طرقه لكانه كان مترددا جداا في البداية...لكنه تشجع و قام بطرقه
    نهضت
    اليزابيت من السرير اتجهت نحو الباب بخطى مثثاقلة جدا شعرها المبعثر يغطي وجهها الحزين,البيجاما الرمادية التي كانت تلبسها كانت ازرارها مبعثرة فقد تم اغلاقها باهمال...فتحت الباب بصعوبة كبيرة...كانت تنظر مباشرةالى الأرض رأت أقداما ليست بأقدام والدها ولا والدتها بدأت ترفع رأسها ببطئ شديد لتتعرف على الضيف المجهول
    كانت تعلم الشخص لكن تواجده في منزلها أمر مستحيل...لذلك استبعدت تلك الفكرة المجنونة من عقلها
    لكنها عندما نظرت الى وجهه مباشرة ..صدمت!
    علامات الصدمة واضحة على وجهها وضوح الشمس في النهار
    لم تستطع ان تنطق بكلمة واحدة....لكن
    جونيور قال مكسرا ذلك الصمت الغريب:
    "
    مرحبا اليزابيت"
    قالها بصوت تغمره السعادة

    يتبع المرجو عدم كتابة أي رد








  7. #17
    الصورة الرمزية cễlīٍñễ-þễllä
    تاريخ التسجيل
    Aug 2015
    الدولة
    alg/dz الجزائر
    المشاركات
    4,169
    معدل تقييم المستوى
    55

    قالت محتجة:مالذي تفعله في منزلي...و من سمح لك بالدخول
    جونيور:انه والدكي
    اليزابيت مندهشة:ماذا والدي؟ذلك الأب المعتوه
    جونيور بحزن:لا تتحدثي عن والدكي بهذه الطريقة
    اليزابيت بسخرية:هذا ليس من شأنك أيها الطفل الباكي
    جونيور محتجا:غير صحيح...الشخص الوحيد الباكي هنا هو انتي
    جعلها تتذكر يوم أمس الذي بكت فيه...عادت مظاهر الحزن لوجهها البريئ..لاحظ
    جونيور ان كلامه احزنها فقال بحزن:
    "
    أنا آسف..لم اكن.."
    قاطعته وقالت و مظاهر الجدية رسمت في وجهها:
    "
    أخبرني لم اتيت"
    جونيور:لقد جئت لكي اعطيكي كتبكي ...التي كنت تضريبينني بها
    أخدت الكتب من يديه بسرعة استدارت و رمت كتبها بغضب داخل غرفتهاوقالت بهدوء و سخرية:
    "
    شكراا لك,,,حسنا اذن يمكنك الذهاب الان"
    جونيور مندهشا:هل تطردينني
    اليزابيت:أليس هذا سبب حظورك؟...اذن بما انك انهيته يمكنك أن تذهب؟
    جونيور:هذا ليس السبب وجودي الحقيقي
    اليزابيت:اذن ماهو؟؟
    جونيور:جئت لكي أعتذر منكي يا اليزابيت..أنا آسف لأني جعلتكي تبكين ..لم اكن اقصد ان أزيد من حزنكي..كما انني...
    لم يستطع ان يتم جملته فقط قاطعه صوت والدة
    اليزابيت و هي تنادي ابنتها:
    "
    اليزابيت..انها 9 مساء...وقت شرب الدواء "
    نظراليها
    جونيور باستغراب وقال:
    "
    أي دواء"
    لم تجبه دخلت الى غرفتها و اغلقت الباب بقوة
    لم يفهم
    جونيور شيئا...لكنه قال بصوت مرتفع
    "
    أنا لم انهي كلامي بعد...سأجلس هنا حتى خروجك"
    فأجابته:
    "
    ارحل من هنا قبل ان تجبرك تلك المجنونة على شرب الدواء أنت أيضا"
    جونيور مستغربا:لكنني لا أشكو من أي مرض
    اليزابيت بسخرية:ستشكو منه قريبا ان لم ترحل من هنا
    جونيور :هل هذا تهديد
    فجاة...صعدت والدة اليزابيت
    السيدة كارولين على الدرج متجهة نحو غرفة اليزابيت...رأت جونيور رحبت به وقالت
    "
    هل انت هو صديق اليزابيت الذي أخبرني زوجي عنه"
    جونيور بصوت يعلوه الاحترام:اجل يا سيدتي
    السيدة كارولين:مااسمك يا بني؟
    جونيور :اسمي جونيور يا سيدتي
    السيدةكارولين:تشرفت بمعرفتك...مرحبا بك في المنزل في أي وقت شئت اليزابيت ستسعد بوجودك كثيرا
    جونيور بحزن:لا أعتقد ذلك...لقد اغلقت باب الغرفة في وجهي
    السيدة كارولين:لا تقلق..انها تفعل دائما ذلك عندما يحين موعد شرب الدواء
    جونيور مستغربا:هل تشكو من مرض ما؟؟
    السيدة كارولين بنبرة حزن:في الحقيقة هي..
    فجأة فتح باب غرفة اليزابيت بقوة ..امسكت اليزابيتبيد جونيور و بدأت تجري مسرعة نحو باب المنزل فتحته و غادرت المنزل بسرعة شديدة

    يتبع المرجو عدم كتابة أي رد








  8. #18
    الصورة الرمزية cễlīٍñễ-þễllä
    تاريخ التسجيل
    Aug 2015
    الدولة
    alg/dz الجزائر
    المشاركات
    4,169
    معدل تقييم المستوى
    55

    قال السيد سايمون لوالدتها بصوت مرتفع بعد ان سمع باب المنزل يغلق بقوة
    "
    هل هربت مجددا؟"
    السيدة كارولين بسعادة :أجل...لكن هذه المرة لم تهرب لوحدها
    °°°°
    توقفت
    اليزابيت عن الجري بعد ان ابتعدت عن المنزل
    جلست عل الأرض فقد شعرت بتعب شديد
    جونيور مستغربا:انا لا أفهم شيئا...لم هربنا من المنزل ؟؟
    اليزابيت:لقد كنت أريد انقادك فقط من ثرثرة أمي ...
    جونيوربسخرية:و منذ متى صرتي تهتمين بي؟
    اليزابيت بتعجب:وهل قلت أني أهتم بك؟
    قال جونيور بعد ان صمت قليلا:
    "لقد هربتي لأنكي لا تريدين ان تشربي دوائكي...تتصرفين مثل طفل صغير"
    اليزابيت:ان مذاقه سيء جدا...كما ان أمي تبالغ كثيرا انها مجرد حمى و لا احتاج لأي دواء
    جونيور بتعجب:بالرغم من انكي مصابة بالحمى الا انكي لازلت تستطيعين الصراخ في وجهي.
    نهضت وقالت بهدوء:هيا يمكنك العودة لمنزلك الآن
    لم ينتبه لما قالته فقد كان ينظر اليها بتمعن
    شعرت بالخجل والارتباك وقالت:
    لم تنظر الي بهذه الطريقة؟؟
    جونيور ساخرا:يا الهي حالتي تبدو مزرية...ألم تمشطي شعركي هذا اليوم.
    بدأ يرتب شعرها المبعثر و هو يتوقع لكمة قوية عل وجهه بعد ماقاله فهو يعلم ان كلماته تلك ستغضبها
    لم تبد أية ردة فعل...
    لاحظ
    جونيور صمتها و قال
    "
    ما الأمر؟"
    بدأت تمشي ببطئ فلحق بها
    و قال :
    الى اين أنت ذاهبة؟
    اليزابيت:لا أعلم ألم تكن تريد أن تقول شيئا هيا كلي آذان صاغية
    جونيور بحزن:لقد نسيت ...عندما جائت اللحظة التي تركتني اتحدث فيها معكي نسيت..انا حقا شاب معتوة
    اليزابيت:لا لست معتوه...أنا المعتوهة الوحيدة هنا لأني اتحدث اليك.
    جونيور بجدية:أخبريني يا اليزابيت لماذا لم تحضري اليوم للمدرسة؟؟
    كان يمشيان الى ان وصلا الى حديقة صغيرة بها ألعاب أطفال لكنها مهجورة اتجهت اليزابيت نحو أرجوحة و جلست عليها و بدأت تتأرجح ببطئ...جلس
    جونيور هو الاخر في الأرجوحة الأخرى
    أعاد سؤاله فأجابت:
    "
    لأنني اكره المدرسة"
    جونيور بسخرية:تكرهين المدرسة...اذن لم تتكبدين عناء الحظور كل يوم؟؟
    اليزابيت بهدوء:لأنني أحب الزي المدرسي يتكون من اللونين الأسود و الرمادي
    جونيور:أتحبين اللون الأسود و الرمادي
    اليزابيت:كثيرا...خصوصا الأسود..اعلم انك ستقول"انه لون الحزن و الكآبة"لكني أراه لونا جميلا و ساحرا
    جونيور:غير صحيح...لقد قرأت في أحد الكتب انه يعتبر لون الأميرات
    نظرت
    اليزابيت اليه نظرة تعجب وقالت:من صاحب هذه المعلومة العجيبة,
    جونيور بهدوء:هذا ماقرأته كما انني مقتع بذلك فأنتي تبدين جميلة عندما ترتدين الأسود
    شعرت بخجل شديد عندما سمعت كلماته تلك..و قالت:
    لم تتصرف معي بهذه الطريقة؟؟
    جونيور:أية طريقة؟؟
    اليزابيت:منذ ان التيقنا و انت تعاملني بلطف و تحاول جعلي سعيدة
    جونيور مترددا:لأنني,,لأنني كنت مثلكي من قبل
    اليزابيت مندهشة:كنت مثلي؟؟
    جونيور:لقد كنت حزينا جداا..اكثر مما تبدين عليه حاليا
    اليزابيت:لكن لماذا؟؟
    جونيور:انها قصة طويلة
    اليزابيت:لدينا ما يكفي من الوقت
    جونيور:ان اخبرتكي سبب حزني هل ستخبرينني سبب حزنكي أيضا
    اليزابيت و دون تردد:لا
    جونيور بسخرية:عنيدة...لابأس اذن سأحكي لكي قصتي
    حصل ذلك قبل سنتين...

    وانتهى الــــــــبارت الرابع
    هعهعهع لن اخبركم قصة جونيور في هذا البارت أبداا
    موتو شوقا

    و انتظرو البارت الخامس لسماع قصته
    البارت الرابع مليء بالقصص من بينها احدى قصص ليزي








  9. #19
    الصورة الرمزية ♪ᴾᴬᴸᴱˁᵀᴵᴺᴵᴬᴺ
    تاريخ التسجيل
    May 2016
    الدولة
    العمر
    67
    المشاركات
    7,061
    معدل تقييم المستوى
    114

    القصه مش مرتبه ..
    رتبيها
    وخلي جزء جزء
    عشان نتشوق
    ..


  10. #20
    الصورة الرمزية cễlīٍñễ-þễllä
    تاريخ التسجيل
    Aug 2015
    الدولة
    alg/dz الجزائر
    المشاركات
    4,169
    معدل تقييم المستوى
    55

    البارت السادس

    السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته~البارت السادس
    "
    حزنها كان بسببي"

    اليزابيت: حصل ذلك عندما كنا في السنة الأولى من المتوسطة...عندما ذهبنا الى تلك الرحلة كانت جوليا حزينة في ذلك الوقت..لذلك كانت تذهب لتلك الرحلة كل سنة لكي تنسى حزنها
    قاطعها جونيور قائلا بحزن:و ما سبب حزنها؟؟
    اليزابيت بغضب:لا تقاطعني أيها الغبي ...هل تريد معرفة قصة حبهما أم قصة حزنها؟؟
    جونيور بحزن:أنا آسف...هيا استمري
    اليزابيت:قررت أن تتجول وحدها في أرجاء الغابة التي توجد في تلك المنطقة الجبلية كانت تميل الى الوحدة في ذلك الوقت لكنها تغيرت بعد أن قابلت مايك...وعندما كانت تتجول وحيدة في الغابة تاهت..
    قاطعها جونيور:لحظة واحدة ...أين كنتي في ذلك الوقت؟؟
    اليزابيت بغضب:لقد قلت لك لا تقاطعني...و ماشأنك بي ؟؟القصة تتحدث عن مايك وجوليا وليس عني
    جونيور:أريد أن أعرف كل شيء عن هذه الرحلة أليست هذه آخر رحلة لكي ...أريد أن أعرف السبب
    اليزابيت محتجة:لا لن تعرف....يا الهي انك مزعج وعنيد و مجنون و غبي و تتصرف مثل الأطفال الصغار ..
    جونيور بحزن:...لماذا؟؟هل أنا سيء الى هذا الحد...و انتي شريرة و عنيفة وشريرة و شريرة و شريرة
    نظرت اليه بحزن و قالت: لقد كنت برفقة شخص...هل ارتحت الآن؟
    جونيور متفاجئا:من هو هذا الشخص...(وأضاف بصوت منخفض)هل هو صديقكي؟
    اليزابيت بغضب :هل تريد أن تموت قلت لك لا تقاطعني
    ...أحس جونيور بغضبها الشديد فقال بتوتر:ك..ك..كنت أمزح هيا هيا تابعي
    تنهدت وقالت:معرفتك كانت أسوء شي حصل في حياتي...سأتابع سرد القصة و ان قاطعتني مجددا أقسم انني سأهشم وجهك و سأستمتع بذلك كثيرا لا تتحدث أبدا حتى أسمح لك بالتحدث(قالت كلماتها تلك و هي تنظر اليه نظرات حقد و غضب)
    جونيور بخوف:ح...ح...حاضر
    صمتت قليلا وقالت:مممم...أين وصلنا
    لم يجبها...بل كان ينظر اليها فقط
    اليزابيت بغضب:أجبني أيها الغبي
    جونيور مجتجا:ألم تأمريني بالصمت...اذن هاقد صمت
    اليزابيت بهدوء:أين وصلنا في سرد الحكاية
    جونيور:عندما تاهت جوليا
    اليزابيت:أجل صحيح...تأخرت كثيرا و لم تعد قلق عليها الجميع فقررنا أن نفترق و نبحث عنها كنت لأبحث عنها في أرجاء الغابة وحدي وعندما وجدتها كانت تبكي برفقة مايك...
    فجاة سمع رنين هاتف ...فصرخت اليزابيت بغضب:أطفئ هاتفك اللعين أريد أن أكمل هذه القصة المملة وأعود الى منزلي
    جونيور محتجا:لكنه ليس هاتفي...كما أن الصوت مصدره حقيبتك
    اليزابيت متفاجاة:ماذا حقيبتي...لكن..هذا مستحيل
    فتحت حقيبتها المدرسية و بدأت تبحث عنه
    جونيور بسخرية:انه هاتفكي اذن
    اليزابيت:أجل انه هاتفي....لكنني لاأعرف مكانه بالضبط
    جونيور:لم أكن أعرف أنه لديكي هاتفي نقال
    اليزابيت:أنا ايضا.... أقصد أنه لم يرن منذ سنـــــــوات...هاقد وجدته
    جونيور وهو ينظر الى هاتفها:من المتصل
    اليزابيت بتوتر:انها ج..جوليا
    جونيور مستغربا:و لم أنت متوترة ...هيا اجيبي
    يتبع~> المرجو عدم كتابة أي رد








صفحة 2 من 12 الأولىالأولى 1234 ... الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •